أ . نواف القحطاني .................. مقال خاص بالمصدر الالكترونية
في هذا العالم المليء بالمتغيرات والمستجدات التي تختلف من وقت الى اخر , هذا العالم بفضائته واختراعته اصبح مختلفاً عن السابق حيث كان الانسان الاداة الحقيقية لتغير كل شي , وهو الامر الذي بات مختلفاً نوعاً ما وخصوصاً في هذه الايام ولم يعد يتفق على صحته اثنين مختلف بل اصبح الامر قابلا للاختلاف .
جهاز الحاسب الالي هذا الجهاز الذي غير مجرى التاريخ اصبح بإمكانه ان يتحرك وبإمكانه ايضا ان يتكلم وبإمكانه ايضا ان يفكر ويجري الاف بل ملايين المسائل الحسابية خلال الثانية الواحدة .
مازال جهاز الحاسب الالي حتى اللحظة الجهاز الاول وبلا منافس الذي استطاع ان يغير العالم 180 درجة ووفقاً لدراسات اجرتها العديد من مراكز الابحاث في مختلف دول العالم سيظل قابعاً في المركز ذاته لسنوات (اي على اقل تقدير 200سنه قادمة ) .
اصبح بإمكان الحاسب الالي ان يساعد اليابانيين في اختراع خادمة منزلية تستقبل اوامر صوتية من قبل ربة المنزل تحولها الى افعال وهو الامر الذي سيساعد الناس في عدم الحاجة الى خادمات منزلية بشرية في المستقبل .
ايضاً اصبح بإمكان الحاسب الالي ان يتدخل في الافلام ويساعد منتجي الافلام في التقليل من المصاريف والاعتماد على مشاهد تستغني عن فنانين اجورهم مرتفعة حيث بحركة بسيطة بواسطة جهاز الكميوتر يمكن لمخرج الفيلم ان يصور مشهد انفجار قنبلة ذرية وهدم مباني وتحطم طائرات بواسطة ضغطة زر ودون الحاجة لممثلين يكلفون ملايين الدولارات .
ايضاً تدخل الحاسب الالي في حرق دول بالكامل ودون تحمل تكاليف واجور الجنود وذلك بواسطة برمجة لعدد من القنابل والصواريج موجهة لدولة العدو وبواسطة ضغطة زر من قبل شخص واحد ربما يكون مستلقي على فراشه .
ايضاً اصبح بمقدور جهاز الحاسب الالي ان يطهو الطعام وان يتحكم في المقادير وكذلك نوع الاكل المطلوب من خلال وضع مكونات " الطبخة " في جهاز معين وهو يقوم بإكمال اللازم .
ايضاً استطاع خبراء يابانيين في تصنيع دمية كبيرة تمتلك 85 % من مشاعر الانسان بمقدورها ان تحل مكان الزوجة في المستقبل حيث ستوفر على الزوج الكثير من المصاريف تتعدى في بعض الأحيان الى توفير خدمات بشكل مجاني كجلسات المساج وتقليم الاظافر وخلافه .
ايضاً استطاع خبراء يابانيين في تصنيع دمية كبيرة تمتلك 85 % من مشاعر الانسان بمقدورها ان تحل مكان الزوجة في المستقبل حيث ستوفر على الزوج الكثير من المصاريف تتعدى في بعض الأحيان الى توفير خدمات بشكل مجاني كجلسات المساج وتقليم الاظافر وخلافه .
وينها تكفى دلنا عليها
[تركي] [ 19/01/2010 الساعة 12:26 مساءً]
لا تخف سيبقى الانسان هو المسيطر على العالم
والكمبيوتر واحد من ابداعات الانسان لا اكثر
مقال رائع شكراً لك
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .