* د. محمد بن يوسف النمران العطيات .......... مقال خاص بالمصدر الالكترونية
مصر والهند يفوق عمرها 2000 عام وهي فقيرة وكندا واستراليا ونيوزيلندا لم تكن موجودة قبل 150 سنة وهي دول متطورة وغنية. وبناء علية لا يمكن رد فقر أوغنى الدول إلى مواردها الطبيعية المتوفرة. فمثلا 80% من أراضي اليابان عبارة عن جبال غير صالحة للزراعة ولكنها تمثل ثاني أقوى اقتصاد في العالم. وهي عبارة عن مصنع كبير عائم ، يستورد المواد الخام لإنتاج مواد مصنعة يصدرها لكل أقطار العالم.
وحسب علماء الإدارة لم يجدوا فروقا بين القادة والمديرين في البلاد الغنية عن زملائهم في البلدان الفقيرة من ناحية الإمكانيات المختلفة، وعند تحليل سلوك القادة والمديرين في الدول المتقدمة وجد أن الغالبية منهم يطبقون المبادئ التالية في حياتهم الشخصية والعملية وهي :
1.الأخلاق كمبدأ اساسي
2 .المسؤولية
3.الاستقامة
4 .احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق الآخرين 6 .حب العمل
7.حب الاستثمار والادخار
8 .السعي للتفوق والتميز
9.الدقة في العمل والمواعيد
10. تشجيع حرية الرأي وسماع افكار الآخرين
بينما في البلدان الفقيرة لا يتبع هذه المبادئ سوى قلة من الناس .
إذن نحن لسنا فقراء بسبب نقص في الموارد أو بسبب كون الطبيعة قاسية عندنا .
نحن فقراء بسبب عيب في سلوكنا. وبسبب خجلنا من الاعتراف بهذه المشكلة والبدء في حلها
إننا لاحل لنا إلا أن نعود مرة أخرى لتعلم المبادئ الأساسية والأخلاق القويمة التي أمرنا بها ديننا الحنيف، واستشعار مراقبة الله لنا في السر والعلن والتي جعلتنا يوماً ما سادة لهذا العالم .
ويأتي ذكر الفرق في القران الكريم في قوله تعالى :
( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد" متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس المهاد" لكن الذين اتقوا ربهم لهم جناتٌ تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلاً من عند الله وما عند الله خيرٌ للأبرار ) .
د محمد بن يوسف النمران العطيات..... كبير مدربي التدريب والتنميه بالخطوط السعوديه
.الأخلاق كمبدأ اساسي
2 .المسؤولية
3.الاستقامة
4 .احترام القانون والنظام
5.احترام حقوق الآخرين 6 .حب العمل
7.حب الاستثمار والادخار
8 .السعي للتفوق والتميز
9.الدقة في العمل والمواعيد
10. تشجيع حرية الرأي وسماع افكار الآخرين
مع التحية والتقدير للدكتور . محمد بن يوسف النمران العطيات.
أعجبتني هذه المبادئ ولماذا لا اطبقها في حياتي الشخصية والعملية.
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .