سعد الحالي .............. مقال خاص بالمصدر الالكترونية
بين المشي المتحفش والوثب القصير والطويل والقفز نعبر شوارعنا الرائعة في جده ولو كان المسجد قريباً أم بعيداً فلا بد وان تشك بإنتقاض الوضوء فكل البيوت والمباني يحاصرها ذلك النزح النتن من مياه البيارات والصرف الصحي ،فقدت الأحياء والمباني الجميلة رونقها وطبعة تلك النتانة على حواف ألارصفة والبيوت لوناً طحلبياً داكناً وكأننا في أدغال إفريقيا لا تكاد تصل البيت إلا وثوبك متسخ فضلاً عن الحذاء والسيارة فإذا اقبل المساء وهدأت التيارات الهوائية داهمت الغازات والرواح الكريهة برطوبتها البيوت وخربت الأنفاس و الأمزجة هذا يعطس وذاك يكح والآخر يهرش من عينية حتى أخمص قدميه لتبدأ خزانات الدواء بصرف الجرعة المسائية من أدوية الحساسية والمهدئات هوستوب و زيرتك وأبناء هسامين!
فجأة وأنت تقلب القنوات تشاهد مجلس الشورى التحفة المعمارية الرائعة وأعضائه المهتمين طبعاً بما يجري للمواطن بتلك البشوت والسكبات ودرجات اللون الذهبي ومشتقاته تسلب ناظرك وتسلي خاطرك وبالرتم الهادئ الذي تعودنا عليه تدور نقاشات المجلس فتهدأ ثم تهدأ ثم تهدأ حتى لا ترعي أي اهتمام لما يقال أو يتخذ من قرارات فجميعها لا تعنيك ..
أتسائل لو عرضت على احد أعضاء المجلس أن يعيش في الشقة التي اسكن فيها بحي الصفاء وأعيش انأ في منزله فلا أو قصر أو غيره لمدة يومان ماذا كان سيطرح للمجلس عن هذه المأساة!!
ولو قال لي احضر بعد اليومين جلسة وناقش واطرح عني ماذا كنت سأطرح وأنا لم انم بسبب تصفح مجلة السياحة في أوروبا التي أخذت عقلي !!
سلامة عقلك يا سعد الحالي
هذا من مجلة السياحة ؟؟؟؟؟؟؟
اجل لو سافرت في رحله حقيقية لوجدت مجلس الشورى باكمله لا يستوعب احلامك
تحياتي لك ايها القلم المبدع
سر على هذه الخطى واستمر بامتاعنا بما تكتب فنحن نقرأك هنا اكثر