صالح البهلوان ....................مقال خاص بالمصدر الالكترونية
مع عرض الاتصالات أنهالت عليّّّّّ النكات من كل حدبٍ وصوب , حتى أنّني اضطررت أحياناً لإخراس هاتفي بوضع الصامت , فهذا مرّةً ينعت البخلاء , وذاك ينعت الأغبياء , وآخر ينعت بني جلدتي , وهذا يشفي غليله ويصفّي حساباته بأسلوب السخرية والاستهجان والتهكم ولسان حاله يقول : " إياك أعني واسمعي يا جارة "إلا أن هناك محاسن لهذا العرض فالكثير من قومي لم أر لهم في حياتي اتصالاً ولا رسالة إلا في الشهرين السابقين وحلّلت الموقف أيا تُرى كثرة الرسائل الساخرة والطُّرَف التي تداولتها الجوالات نعزوه للقول السائد : شعرة من جلد ....فائدة , أم أن ذاك لايعدو أكثر من دغدغة لمشاعر المجتمع المؤقتة وما يعيشه من ظروف ومآسي فاستغلوا الموقف لينسوا القليل من همومهم وليعيشوا الابتسامة الصفراء المؤقتة التي سرعان ماتنطفىء وتنقطع مع صوت نغمة الرسائل الواردة والتي مفادها عزيزي العميل : لقد تم إصدار فاتورتك بمبلغ وقدره....
سؤال :
هل النكتة الحقيقية أننا شعب ساذج ينقاد خلف الدِّعاية !!
أم أننا مجتمع طيّب وفــِيّ ونحتاج إلى الرِّعاية !!
لا أدري ؟
فيا للاسف عندما نرى رسائل واتصالات من اصدقاء وزملاء في تلك الشهرين
بعكس الشهور الباقية
هل يدل ذلك على ذكاء المواطن باسغلال العروض المجانيه متمشيا مع المقولة العامية
( البلاش كثر منه )
لكن صدقت عندما قلت
إقتباس : أم أن ذاك لايعدو أكثر من دغدغة لمشاعر المجتمع المؤقتة وما يعيشه من ظروف ومآسي فاستغلوا الموقف لينسوا القليل من همومهم وليعيشوا الابتسامة الصفراء
دعنا نتدغدغ ياعم صالح فالحياة فرص وتسلم اناملك على نكتة الموسم
اخوك ابو طلال
[فوق تحت] [ 22/02/2010 الساعة 12:25 مساءً]
معليش على اللقافة
بس من جد "ا......" اسمك ماله داعي بالمرة
وين يابو الشباب؟؟ خلصت الاسامي؟؟؟
[صالح بن علي البهلوان] [ 24/02/2010 الساعة 6:41 صباحاً]
مرحباً بك أخي الكريم ويكفيني من المقال
أن يلفت انتباهك اسمي مع أن اسم البهلول والبهلوان
هو الحكيم في قومه وخفيف الظل والحركة "ابن منظور"
لكن الملفت أن اسمك أغرب كثيراً مع أنه مستعار
مرة فوق ومرة تحت
اللــــــــــه يعينك
ههههههههههههههههه
تحياتي لك ياقمر ويكفيني مرورك
[ابو عبدالله ] [ 26/02/2010 الساعة 4:51 صباحاً]
بل مجتمع طيب وفي ونحتاج الى الرعاية ..
شعب قد اهلكته الهموم والديون ...
شكرا لك يا استاذ صالح ونعلم ان لديك الكثير والكثير فلا تحرمنا جديدك