إدارة المشاعر
* مشعل الجابر ............................... خاص بصحيفة المصدر
ترتبط الذكرى في أذهاننا عادة بحالة شعورية محددة فبعض الذكريات الخاصة بالطفولة ترتبط بالمشاعر المخزنة في العقل اللاواعي والتي كانت مصاحبة للحدث وقت حدوثه , فنجدها إما أن تكون ملئيه بالعواطف الأسرية الجياشة وشعور الطفل بأنة إبان الحدث كان محوراً للحفاوة والاهتمام , أو أن هذه المشاعر تحمل نوعاً من الخوف إذا كانت مرتبطة بتجربة مخيفة أو محزنة ومؤلمة إذا ارتبطت بحادث سيء أو خلافه.
ولا يمكن لأي منا الاستفادة الكاملة من حوادث الماضي التي تسمى ذكريات وخصوصاً المؤلم منها ما لم يجردها من جميع المشاعر السلبية المختزنة في العقل اللاواعي والتي صاحبة أصل الحدث عند وقوعه .
ولتجريد الذكريات من المشاعر السلبية المصاحبة لها يمكن أن نذهب لطبيب نفسي ونحكي له القصة ونراجعه لجلسات قد تطول وربما أن هذا الطبيب صرف للمريض بعض المهدئات التي تخفف عليه وطأة الألم , والله العالم إن استطاع المريض تجاوز محنته أو استطاع الطبيب كتم أسرار مريضه التي أطلعه عليها رغبة في العلاج.
وليس احتقاراً للطب النفسي أو تقليلاً من شأنه ولكن ثبت فشل الطب النفسي الكلاسيكي القديم والمعتمد على الأدوية دون الاستعانة بالتقنيات الحديثة المعتمدة على البرمجة اللغوية العصبية والعلاج بمسارات الطاقة وتقنية الحرية النفسية والعلاج بخط الزمن و غيرها من التطبيقات التي أثبتت فعاليتها على ارض الواقع.
يستطيع أي شخص كان أن يتخلص من مشاعره السلبية المرتبطة بذكرى معينة دون أن يطلع المعالج على تفاصيل المشكلة ودون أن يكشف المريض سره لأحد في جلسة لا تتجاوز العشر دقائق بتطبيق تقنية الحرية النفسية EFT .
وكذلك يمكنه تحويل المشاعر السلبية إلى ايجابية عن طريق إدارة المشاعر في البرمجة اللغوية العصبية , ويمكن معرفة أسباب الفوبيا الموجودة لدى بعض الناس وعلاجها بتقنية العلاج بخط الزمن في دقائق معدودة .
لم أهدف في مقالي هذا للترويج لهذه التقنيات على حساب الطب النفسي التقليدي ولكن هدفت إلى أن أكون أميناً في نقل ما تعلمته ومارسته وثبت لي جدواه فزكاة العلم أن تعلمه.
*
- ممارس معتمد من البورد الأمريكي للبرمجة اللغوية العصبية.
- ممارس معتمد للحرية النفسية.
- عضو الاتحاد التطويري لمسارات الطاقة.
mr.meshal@gmail.com