د . محمد بن يوسف النمران العطيات .................. مقال خاص بالمصدر
إذا دققنا النظر في دائرة سيرالمجتمعات وخاصة مسيرتنا الفرديه والجماعية والوطنيه فلا نجد امامنا إلا المسارات التالية :
1= السير الى الخلف
2 = السير في نفس المكان
3 = السير الى الأمام
لايوج خيار غير ذلك انها الحقيقة رغم كل الشعارات الزائفة. هذه ليست الغازا محيرة انما وصف لحالنا في العالم العربي لايراه بوضوح إلا من قدر له ان يحب بلده وأن يشغل فكره ومستقبله به. وإذا أحسنا تفسير معنى هذه المسارات موضوعيا يمكن أن نقول الآتي :
1= السير للخلف :
إنهم اصحاب الارتداد الفكري والتطلع الى العيش في القرن الحادي والعشرين وفق المماراسات والطقوس والخرافات التي سادت في العصور الغابرة . وفي هذا المقام لانتكلم عن القيم الأساسية التي لايختلف عليها احد وعلى صلاحيتها لكل زمان ومكان ولا عن سنه الله في خلقه وسنة رسوله التي لن نجد لها تبديلا.
واصحاب هذا الإتجاه هم الذين يعادون العالم من حولهم وينظرون اليه دائما نظرة الشك ولا يعملون على ايجاد الحلول العصريه والتي لا تتعارض مع القيم الإسلاميه الأساسية والتي توفق بين ما جاء بالكتب السماوية وبين ما يقتضيه التقدم العصري.
2= السير في نفس المكان :
وهو الحركة الواقفة والمنادة بحل معين لا نحيد عنه مهما اصابنا من نكبات. وكذلك المناداة بإعتقال الفكر البشري وانكار المبادرات الفردية التي هي اساس الإبداع والتقدم. ومنها على سبيل المثال، إثارة النزعات العرقية والقبلية والطائفية، والعداء للديمقراطيه الحضارية، والمطالبه بتشديد الأحكام وإلغاء الحريات، بحيث يعود كل ذلك على المجتمع بالجمود والتحجر.
فنحن ننادي بالشفافية،..!! وسوس الفساد ينخر في عظام المجتمع، وننادي بإختيار الأفضل للمجالس البلديه والنيابيه، فتبرز لنا عشائرية المثقفين في الإنتخابات ليتربع على كراسي تلك المجالس فئات تلهث وراء مصالحها الشخصية وتقود البلاد الى التخلف .
والمنتمون لهذا الفكر يفترضون ان العالم من حولهم عالم الإنحلال والفساد، والعالم الغربي، بالذات هو عالم حياكة المؤامرت ضدهم وضد دولتهم وعقيدتهم.
3=السير الى الأمام :
فهو اتجاه إنصاره كثيرون، لكنهم متفرقون لا تجمعهم حركة واحدة لقيادتهم، وقيادة عالمنا إلى آفاق جديدة، من التقدم السياسي الاقتصادي والاجتماعي.
كذلك تجد أنصار هذا الاتجاه أكثر الناس علماً بحقائق الأمور، وإطلاعاً على ما يحدث في العالم من حولهم، وإن كانوا حتى الآن أقل الناس نفوذاً وأخفضهم صوتاً في المناقشات الدائرة .
الدين عندهم محبة وتسامح وانفتاح على الحضارات الآخرى وهم ملتزمون بقانون العدالة والنزاهة في الحكم والمساواة في الفرص المتاحة صادقين في القول والعمل، يبتعدون عما يضر مصالح الناس. وهم معتدلون في المواقف والسلوكيات، يرون ضرورة الانتفاع مما هو متاح بصرف النظر عن مصدره سواء في العلوم البحتة أو في العلوم التطبيقية والاجتماعية وكذلك العلوم القانونية والسياسية والاقتصادية .
هؤلاء يرون أن الدولة هي دولة القانون على الجميع كبيرا وصغيرا بدون شعارات وإنما واقع عملي ملموس. أي دولة لا يختلف فيها القانون المكتوب عن التطبيق، ويسري على الجميع، ولا يعفي منه ذوي النفوذ والسلطان، وتخضع جميع سلطاتها للدستور. وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوفير الخدمات الأساسية لكل من يطلبها على أرفع مستوى. مقابل أجور معقولة لا يعفي منها إلا القلة غير القادرة عليها .
إذا دققنا النظر في دائرة سيرالمجتمعات وخاصة مسيرتنا الفرديه والجماعية والوطنيه فلا نجد امامنا إلا المسارات التالية :
1= السير الى الخلف
2 = السير في نفس المكان
3 = السير الى الأمام
بالفعل اتفق معك 100% وارى ان مجتمعنا العربي يسير الى الخلف
[\\\\\\\\\\\\\\\'طفشان ] [ 09/03/2010 الساعة 12:12 مساءً]
"دولة لا يختلف فيها القانون المكتوب عن التطبيق، ويسري على الجميع، ولا يعفي منه ذوي النفوذ والسلطان، وتخضع جميع سلطاتها للدستور. وتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وتوفير الخدمات الأساسية لكل من يطلبها على أرفع مستوى. مقابل أجور معقولة لا يعفي منها إلا القلة غير القادرة عليها "
وكانها دولة الحلم الذي ان يتحقق في ظل ابتعادنا عن كتاب الله وسنة نبيه
[بردوني] [ 27/03/2010 الساعة 6:05 مساءً]
اخي الكريم ختى الافراد تنطبق عليهم المسارات السابقة
وكل شخص فينا دائما ينجذب الى واحد من المسارات السابقة