خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م




مكتبة الأخبار
مال و أعمال
في بادرة مبشرة : سلطنة عمان تراجع موقفها من الإنضمام للعملة الخليجية الموحدة







في بادرة مبشرة : سلطنة عمان تراجع موقفها من الإنضمام للعملة الخليجية الموحدة
في بادرة مبشرة : سلطنة عمان تراجع موقفها من الإنضمام للعملة الخليجية الموحدة
المصدر (سلطان الرسلان)

مسقط - كونا

أكد يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان أن انضمام السلطنة إلى العملة الموحدة لدول مجلس التعاون الخليجي قيد المراجعة حاليا.

وفي اتصال هاتفي مع قناة العربية، نفى محافظ البنك المركزي العماني حمود بن سنجور الزدجالي حدوث أية تطورات بشأن موقف سلطنة عمان الخاص بالانسحاب من مشروع العملة الخليجية الموحدة، وقال "لا جديد في قرار السلطنة حتى الآن".

وأكد الزدجالي، في تصريحات له بتاريخ 11-5-2007، انسحاب سلطنة عمان نهائيا من مشروع العملة الخليجية الموحدة المزمع تطبيقه بحلول عام 2010، مشددا على أن قرار السلطنة نهائي ولا رجعة عنه.

وقال بن علوي، في حديث نشرته صحيفة عمان الصادرة اليوم السبت 23-5-2009، إن هذه المراجعة مطلوبة في كافة الأوجه، سواء من حيث أسعار الصرف أو حجم الاحتياطيات، لكنها غير مرتبطة بسقف زمني، ولا يمكن القول نهائيا إن السلطنة لن تنضم إلى العملة الموحدة، فكل شيء قابل للمراجعة على ضوء ما تمليه مصالح الدولة.

ولفت إلى "أن السلطنة لم تقف أبدا عائقا أمام رغبة الأشقاء في مشروع العملة النقدية الخليجية الموحدة، بل دعمنا ذلك من خلال عدم اعتراضنا على هذه الخطوة، وكان كفيلا هذا الاعتراض بإيقاف المشروع كونه لا يحظى بالموافقة الجماعية كبقية قرارات المجلس التي تتطلب موافقة كل الدول عليه، وترجمة لذلك شهدت الأيام الأخيرة الإعلان عن مكان البنك المركزي الخليجي".

وحول أسباب الاندفاع الخليجي الجماعي نحو الطاقة النووية، وما إذا تعاقدت السلطنة مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة النووية محمد البرادعي لإدارة مشروعها النووي، أفاد بن علوي بأنه "من غير الصحيح أولا أن السلطنة تعاقدت مع الدكتور البرادعي، وهذا الكلام غير صحيح إطلاقا؛ لأن السلطنة ما زالت في طور إعداد المشروع من ناحية الدراسات الاستشارية، وحتى يمكن أن يرى ذلك النور نحتاج إلى 15 سنة على الأقل إذا ما أردنا الاعتماد على أنفسنا".

وأوضح أن الأسباب الرئيسة وراء الاندفاع الخليجي والعربي إلى الطاقة النووية متعددة؛ أولها المشروع الإيراني الذي كان شرارة هذا التوجه، وثانيا ارتفاع أسعار النفط ما دفع هذه الدول إلى البحث عن بديل للطاقة على ضوء الدراسات التي أوصت بها الوكالة الدولية للطاقة الذرية في دراسة أعدتها لدول مجلس التعاون أكدت فيها أنه في حال ارتفاع سعر البرميل النفط فوق 45 دولارا فإن المشروع ذو جدوى اقتصادية لإنتاج الطاقة الكهربائية من الطاقة النووية، وفي حال انخفاض سعر البرميل إلى ما دون 45 دولارا فإنه ليس من الجدوى الاقتصادية السير في هذا المشروع.

تم إضافته يوم الأحد 24/05/2009 م - الموافق 30-5-1430 هـ الساعة 9:50 صباحاً
شوهد 1587 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.18/10 (23 صوت)




اخبر اخبار المصدر على تويتر




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.masdr.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | أعلـن معنـا | كلمات بحثية | راسلنــا | الرئيسية

لمراسلتي إضغط هنا