المصدر ( محمد الشريف ) :
كان لساعة ألماس وجدها رجال التحقيق بحوزة سائق سيارة أجرة الفضل في الكشف عن تورطه في قتل الأكاديمية المحاضرة في جامعة أم القرى، التي أبلغ عن تغيبها قبل 15 يوما. وسجل القاتل اعترافاته للشرطة بأنه أقدم على قتل الأكاديمية (38 عاما)، أثناء إيصالها إلى المنزل بعد انتهاء عملها في إحدى كليات البنات في مكة المكرمة، وقاد فريق الشرطة إلى مكان دفنها في منطقة أبو عروة النائية في الجموم، شمالي مكة. وكشفت شرطة مكه المكرمة التي باشرت استخراج جثتها، بأن الأكاديمية قتلت خنقا ولم تتعرض لطعن أو ضرب، وأحيل جثمانها إلى المستشفى لإصدار تقرير الطبيب الشرعي حول أسباب الوفاة، وقد أظهرت التحقيقات تورط متهم آخر في مقتل الأكاديمية، وتمكنت أجهزة الأمن من القبض عليه وبدأت التحقيق معه لمعرفة بقية التفاصيل. تورط القاتل كشفته فرقة البحث والتحري في شرطة العاصمة المقدسة، بعد رصد آخر مكالمات هاتف المغدورة، من قبل القاتل، حيث بدأت خيوط القضية تتكشف شيئا فشيئا، وتم التعرف على سائق سيارة الأجرة والقبض عليه مباشرة. ورغم محاولات الإنكار في بدايات التحقيق، إلا أن مواجهته بالساعة التي يحملها (مرصعة بالألماس)، ووجود عدد من البطاقات البنكية (تعود للضحية) بحوزته، اعترف بعدها بالجرم الذي شاركه فيه صديق له. وكانت وفاة الأكاديمية شكلت، صدمة كبيرة لذويها وطالباتها وزميلاتها في سلك التعليم، الذين افتقدوا غيابها بعد أكثر من أسبوعين على بلاغ تغيبها عن المنزل، حيث تشير مكالمات جوالها إلى أن آخر مكالمة أجرتها كانت مع أحد أبنائها. من جانبه، أوضح الناطق الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة الرائد عبد المحسن الميمان أن الشرطة تواصل التحقيق مع القاتل وشريكه لكشف المزيد من ملابسات القضية والوصول إلى المعلومات والحقائق الكاملة، مؤكدا أن الشرطة ستعلن عن كامل تفاصيل القضية بعد الانتهاء من مجريات التحقيق. يذكر أن القاتل من أرباب السوابق وسجن في وقت سابق عدة أعوام بعد تورطه في قضية أخلاقية, ويجدر الاشادة بجهود رجال الامن البواسل على كشفهم غموض هذةالجريمة .
تم إضافته يوم الإثنين 30/03/2009 م - الموافق 4-4-1430 هـ الساعة 3:21 مساءً