خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م




مكتبة الأخبار
مال و أعمال
الصين تطالب مجموعة الثمانى بمناقشة عملة جديدة للاحتياطى بدلا من الدولار







الصين تطالب مجموعة الثمانى بمناقشة عملة جديدة للاحتياطى بدلا من الدولار
الصين تطالب مجموعة الثمانى بمناقشة عملة جديدة للاحتياطى بدلا من الدولار
المصدر (جاسر عواد) ::
ذكرت مصادر بمجموعة الدول الثمانى أن الصين طلبت مناقشة مقترحات بشأن عملة جديدة للاحتياطيات العالمية بدلا من الدولار خلال قمة المجموعة المقررة فى إيطاليا الأسبوع المقبل وأن البيان الختامى للقمة قد يشير إلى القضية بإيجاز.

وقال مصدر مشارك فى المفاوضات إن الصين قدمت الطلب خلال محادثات تمهيدية، بخصوص بيان مشترك من المقرر صدوره فى اليوم الثانى من القمة المقررة فى ٩ يوليو فى لاكويلا من جانب مجموعة الثمانى زائد مجموعة الخمس (البرازيل والهند والصين والمكسيك وجنوب أفريقيا ).

وأوضح مصدر أوروبى مطلع على الاستعدادات للقمة أن الصين أثارت موضوع إجراء مناقشة بشأن عملة للاحتياطيات العالمية.

ويدور الجدل بشأن مقترحات من جانب بعض القوى الصاعدة بضرورة إيجاد بديل للدولار الأمريكى كعملة للاحتياطيات العالمية لتجسيد التغير فى ميزان القوة فى الاقتصاد العالمى.

من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الصينى هى يافى، أمس، إن الصين تأمل فى تنويع نظام العملات العالمية فى المستقبل وإنه سيكون من «الطبيعى» أن تتم مناقشة الأمر خلال قمة مجموعة الثمانى. وقال: «أظهرت هذه الأزمة المالية بعض أوجه القصور فى نظام العملات العالمية»، وأضاف: «بالطبع نأمل أن يتم تنويع نظام العملات العالمية فى المستقبل». ولكنه أشار إلى عدم درايته بالتقارير التى أفادت بأن الصين طالبت بمناقشة العملات الاحتياطية العالمية.

فى غضون ذلك، اعتبر رئيس منظمة التجارة العالمية باسكال لامى أن الحكومات تواصل التقييد غير العادل وتشويه التجارة، وذلك فى رد فعل على التباطؤ الاقتصادى العالمى.

وقال لامى، فى تقريره إلى الدول الأعضاء فى المنظمة «على مدى الأشهر الثلاثة الأخيرة حدث انزلاق صوب سياسات أكثر تقييدا وتشويها للتجارة، لكن اللجوء إلى إجراءات حماية تجارية شديدة جرى احتواؤه عموما». ووصف «لامى» وضع الاقتصاد العالمى بأنه «هش» لكنه قال إن الفرص قد تتحسن سريعا.

فى الوقت نفسه، اتهم وزير المالية الألمانى بير شتاينبروك بريطانيا بعرقلة جهود إصلاح أسواق المال العالمية بسبب حرصها الشديد على إرضاء حى المال فى لندن.

وقال شتاينبروك، الذى تسبب فى تراشق دبلوماسى مع بريطانيا العام الماضى، بانتقاده خطتها للتحفيز الاقتصادى، إنه فى حين أن الإدارة الأمريكية مهتمة حاليا بإصلاح الأسواق المالية، فإن لندن تقاوم التغيير. وأضاف «مصالح حى المال فى لندن متفقة عمليا مع المصالح السياسية للحكومة البريطانية».

جاء ذلك فى الوقت الذى أعلن فيه البنك الدولى أنه أنفق ٥٨.٨ مليار دولار على القروض والمنح والضمانات والمشاريع الاجتماعية على مدار العام الماضى من أجل مساعدة الدول الفقيرة فى مواجهه الركود العالمى الحاد.

وقال رئيس البنك الدولى روبرت زوليك إنه يتوقع أن يبقى الطلب مرتفعا فى ظل استمرار الأزمة الاقتصادية خلال العام المقبل. وأضاف: «إن طريق الانتعاش مازال بعيدا وإن ملايين الناس ما زالوا يعانون وإنه يتعين علينا أن نستمر فى مساعدة الدول فى تأمين نفقاتها ذات الأولوية».

من جهة أخرى، قررت مؤسسة «جانيت» أكبر مجموعة صحفية أمريكية، التى تملك صحيفة «يو إس إيه توداى» إلغاء ١٤٠٠ وظيفة فى صحفها المحلية بسبب «الظروف الاقتصادية الصعبة».

فيما أعلن أرنولد شوارزنيجر، حاكم كاليفورنيا، حالة طوارئ مالية لحكومة أكبر ولاية أمريكية من حيث عدد السكان وذلك لحمل المشرعين على عقد جلسة خاصة لمعالجة مشكلة عجز ميزانية الولاية البالغ ٢٤.٣ مليار دولار.

(وكالات)
تم إضافته يوم الجمعة 03/07/2009 م - الموافق 11-7-1430 هـ الساعة 7:31 مساءً
شوهد 4229 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 5.18/10 (36 صوت)




اخبر اخبار المصدر على تويتر




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.masdr.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | أعلـن معنـا | كلمات بحثية | راسلنــا | الرئيسية

لمراسلتي إضغط هنا