المصدر ( ترجمة - مسفر العنزي ) خاص وحصري :
اثارت صحيفة الجارديان البريطانية في عددها الصادر هذا اليوم الاحد مرة اخرى القضيه التي اشغلت الرأي العام البريطاني 30عام من خلال احد كتابها وهي قضية الممرضة "هيلين" التي سقطت هي وعشيقها من شقتهم في الدور السادس بمدينة جدة ولا زال والداها العجوز وفي عمره الواحد والثمانين رغم انه طريح الفراش في مستشفى Yorkshire يرفض قبول نتائج التحقيقات ويزعم أن هناك خفايا تسببت في حجب الحقيقة .
ابعاد القضية كما ذكر الكاتب :
البريطانية هيلين سميث ممرضه كانت تعمل في السعودية في مستشفى بخش في جدة وتوفيت في مايو سنة 1979 م ولازلت جثتها حتى الآن تقبع في مستودع الجثث في مدينة ليدز رافضاً والدها دفنها وهو يردد (لن ادفن ابنتي) (ولن اخضع لمطالب رجال الدين) حتى تتضح الحقيقه , سميث كان قد نجح في إحداث تغيير في القانون البريطاني لإلزام التحقيق في وفاة هيلين ، وكسب تأييد محكمة الاستئناف أن المحاكمة ينبغي أن تعقد في بريطانيا ، حتى وإن كانت قد توفيت في الخارج.
وبالرغم أن الحكومة البريطانية ارسلت ضباط بريطانيين للأطلاع على سير التحقيق وقام وزير الداخليه البريطاني في ذلك الحين جاك سترو بعد 12 عام بإعادة فحص الحالة ولكن الرد النهائي كان "لاشي اكثر يمكن أن يعمل "
هيلين وبعد 30 عام لازالت جثه هامده تقبع في مستودع جثث ولا جديد وبريطانيا في إنتظار الموافقه من رجل عجوز حتى يسمح بدفن الجثه .
رابط الخبر ..