خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله يأمر بالإفراج عن 17 مواطن من الطائفة الإسماعيلية شاركوا في احداث نجران
المصدر ( جاسر عواد) متابعات ::
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز قرارا أمس الأول بالإفراج عن 17 مواطنا سعودياُ من الطائفة الشيعية الاسماعيلية شاركو في احداث نجران الشهيرة، وذلك بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، ووفقاً لما اوردناه في صحيفة المصدر الإلكترونية يوم الاثنين 24/8/2009 م من تصريح لصاحب السمو الملكي الامير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز تضمن (أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز بشمول سجناء أحداث نجران العفو العام للسجناء في رمضان الجاري. اوضح صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران أن إطلاق سراح سجناء الأحداث الـ 17 سيتم اليوم أو غدا , وذكرأمير منطقة نجران أنه رفع التماسا لصاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بشمول سجناء أحداث نجران بالعفو الملكي في رمضان، ورفع الأمر لخادم الحرمين الشريفين الذي أصدر أمره بشمول السجناء بالعفو. واعتبر الأمير مشعل بن عبد الله عفو خادم الحرمين الشريفين عن سجناء أحداث نجران وتوجيهه بالاكتفاء بالمدة التي قضوها في السجن، «يأتي امتدادا لمكارمه ومواقفه الإنسانية، وانشغاله المستمر بهموم المواطنين، واستمرارا لنهج موحد البلاد الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود ــ رحمه الله ــ الذي لا زالت مواقفه في العفو والتسامح راسخة في الأذهان إلى اليوم»).
ورحبت الأوساط الإسلامية والشيعية والاسماعيلية في المملكة العربية السعودية بقرار خادم الحرمين الشريفين واعتبرته موقفا معبرا عن مبدأ التسامح والوسطية والتضامن الوطني والحوار مع الآخر، وهو الذي كان الملك عبدالله حفظه الله أطلقه ودعا إليه في أكثر من مناسبة وأهمها في دعوته العالمية للحوار بين الأديان.
تم إضافته يوم الأربعاء 26/08/2009 م - الموافق 6-9-1430 هـ الساعة 12:38 مساءً