أصدرت المحكمة الجزئية في جدة حكما يقضي بالسجن 20 عاما على اثنين من مروجي المخدرات لإدانتهما بترويجها إثر ضبط ستة كيلو جرامات من الحشيش المخدر بحوزتهما. وقضى الحكم بحبس كل مروج عشر سنوات، وطالب المروجان منحهما حق الاستئناف وأجابت المحكمة طلبهما على أن يقدما لائحة الاعتراض على الحكم خلال شهر من تاريخ استلام الحكم.
ووفقاً لـ ( عكاظ) فقد كان المروجان (سعوديان) في الأربعينات من عمرهما قد ألقي القبض عليهما في كمين نصبه لهما رجال الأمن، حيث باعا كمية من الحشيش المخدر إلى المخبر في جنوب جدة، إثر مراقبتهما له مدة طويلة للتأكد من نيته. وإثر القبض عليهما قادا رجال الأمن إلى منزلهما في حي غليل، ليعثروا على كمية من الحشيش المخدر والتي تبين لاحقا أنها تزن ستة كيلو جرامات، اعتبر الادعاء العام أنها بهدف الترويج وليس للاستخدام كما ادعى الجانيان.
تم إضافته يوم الأحد 06/09/2009 م - الموافق 17-9-1430 هـ الساعة 1:58 مساءً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.