ان كان خطر التشدد الإسلامي على الفكر .. فإن خطر الليبرالية على الأخلاق
المصدر (مـاجد الصقري ):: عقب ان اثيرت حول الاستاذ جمال خاشقجي رئيس تحرير صحيفة الوطن السعودية ردود الفعل الرافضة لموقفه بسبب تهجمه على عضو هيئة العلماء الشيخ سعد الشثري وقناة المجد الفضائية حاول خاشقجي ان يخفف من حدة هذه الاصوات التي انتقدته على اسلوبه الغير ممنهج والذي تم تناوله طبقاً لرؤية الشيخ الشثري من جانب مشوه حينما اشار الى ان خاشقجي اعتمد في هجومه على قول مواقع غير موثوقة وأجتزأ النص ليخدم مأربه وليثبت للمسئولين في البلاد انه يسير على نهج يحارب من يحارب الوطن وكأن المتدينون او من يسميهم هو الاسلاميون المتشددون لايهتمون للوطن أو اصبح أمان الوطن من اخر اهتماماتهم .
وحتى يحسن جمال خاشقجي صورته المهزوزة اصلاً امام منتقديه وبطريقة اقل مايقال عنها انها احترافية لكي يضرب عصفورين بحجر واحد .. في الاولى هاجم المتدينين واشعر العديد من من متابعيه على الصعيد السياسي ان هناك من يساوم على الوطن بأسم الدين وطرح على ذلك انموذجاً فكرياً حينما مثل شخصية الشيخ الشثري كشخصية تعبر بشكل أو بأخر على ذلك ..وفي الثانية عندما حاول اقحام الشيخ الدويش كأنموذج متطرف في المنظومة الا انه عاد وطرحه كعينة مختلفة نوعاً ما حينما اشار الى ان الدويش عادة مايطرح اراءه في منتديات متطرفة تهاجم بشراسة المخالفين لفكره ليصور فكره (اي خاشقجي) وكأنه فكر يحمل من الوداعة واللين مايكفل لإصلاح التالف وتقويم المخالف
الانتقادات الواسعة التي اثيرت حول صحيفة الوطن كونها تطرح اراءاً يمكن ان تثير الفتن وتتسبب في سكب المزيد من البنزين على النار المشتعلة في الاساس والتي تغذيها افكار ليبرالية وفي المقابل افكاراً متشددة يحملها مفكروا القاعدة من المضللين اوالمضلل بهم لايمكن ان يتم تناولها على اوراق الصحف بصيغة الإتهام او بطريقة رمي الكرة في ملعب الاخر وكأن المجتمع السعودي قد انقسم الى فسطاطين حتى لاينحرف المتابع عن جادة الصواب فقديماً قالوا عندما يكثر الضجيج يضيع الصدق .
خاشقجي حاول ان يثبت لمنتقديه ان الوطن بممارساتها الغير منطقية والتي اتخذت من القطبية الاحادية نهجاً لها وصورتها للقراء انها قطبية ثنائية تعطي المخالفين قدراً من الحرية بالقدر الذي تقوم هي به تجاه من يخالف فكر رئيس تحريرها شعر بالإنهزام وحاول ان يصلح الأمر بمقابلة اخرى مع الدويش لكن بطعم ونكهة اخرى ..
فعندما قدم خاشقجي مقال الدويش في عدد الوطن الصادر هذا اليوم الجمعة لم يكن من منطلق الثنائية التي ذكرناها سابقاً بل كان من منطلق ارضاء المخالف بطريقة لاتخلو من التبطين وقد لاتخلوا احيانا من التقية التي عرف بها اصحاب هذا الفكر (اي الفكر الليبرالي ) .
بقي ان ننوه بأن انتقاد فكر القاعدة اتى من الكبير قبل ان يأتي من الصغير منذ ايام الشيخ بن باز ومرورا بالشيخ بن عثيمين حتى مخالفة ال الشيخ لهم وانكارهم عليه اي ان النقد لفكر القاعدة كان من رؤوس الهرم .. وهم اساتذة الدويش ومن هم على خطاه فلماذا يقحم هؤلاء للإنكار على فكر القاعدة وهم اول من حاربه عندما انحرف وهم أول من اعلن الحرب ضده . ..
وحتى تكتمل اضلاع المربع دعونا نتمعن في مايعاد عزفه في كل قارعة تصيب الوطن والنيران التي تفتح على المتدينين وكأنهم جميعاً رعاة لفكر القاعدة والارهاب الذي تمارسه على الجميع ونسوا او تناسوا ان في المقابل فكر منفلت نتاجه واثاره سيكون هذه المرة على الاخلاق .
تم إضافته يوم الجمعة 02/10/2009 م - الموافق 13-10-1430 هـ الساعة 9:43 مساءً
سؤال بسيط
هل سيتم اعفاء 17 مليون سعودي لانهم شرفاء?
هل معقول ان الامر صدر من الملك ؟ وهل هؤلاء الشرذمة العلمانيون اغلى عند الملك من العلماء الشرفاء
مستحيل الملك عبدالله في كل محفل رسمي يكررها الدين والوطن الدين والوطن
هل تكون البطانة الفاسدة هي السبب باتفاق مع اقطاب العلمانية في السعودية رؤساء الصحف المحلية ؟
ماهي واضحة