خريطة الموقع
الجمعة 18 مايو 2012م




مكتبة الأخبار
منوعات
وزير الاعلام السعودي يرد على منتقديه : بحكم إيماني بمستقبل هذه الصحافة الالكترونية وحرصي على دعمها من المنطقي أن أنشر فيها مقالاتي







وزير الاعلام السعودي يرد على منتقديه : بحكم إيماني بمستقبل هذه الصحافة الالكترونية وحرصي على دعمها من المنطقي أن أنشر فيها مقالاتي
وزير الاعلام السعودي يرد على منتقديه : بحكم إيماني بمستقبل هذه الصحافة الالكترونية وحرصي على دعمها من المنطقي أن أنشر فيها مقالاتي
المصدر ( جاسر عواد ) ::

في اعتراف ضمني من وزير الاعلام السعودي خوجه على نجاح الصحافة الالكترونية ورداً على انتقاد بعض كتاب الصحافة الورقية وجه الوزير مقال مباشرأ على هولاء الكتاب قال فيه :
اطلعت على مقال الكاتب القدير عبد الرحمن الأنصاري المنشور في صحيفة (إيلاف) الإلكترونية بتاريخ 11 أكتوبر 2009 تحت عنوان: (ولماذا وزارة للإعلام)، وقبل الخوض في مضمون المقال من باب التأييد أو الاختلاف، أود أن أقول: إن قلم الزميل الأنصاري، من خلال متابعتي لزاويته العريقة (من الجعبة)، يتميز بثبات المستوى واحترام القارئ حتى لو اختلفنا مع أطروحاته، إضافة إلى دأب الأنصاري في خوض معاركه الفكرية والأدبية حتى النهاية دون الرضا بأقل من الانتصار.. وأتمنى أن تفسر مداخلتي هذه على أنها (حوار) أكثر من كونها (معركة) لأن قلمي المتواضع لا يطرب لطبول الحرب والتقسيم إلى (خاسر) و(منتصر).. بل لأمواج النقاش وفائدة الجميع، وهذا ما لمسته من الزميل الأنصاري في حوارات سابقة. في البدء، واستنادا على المقال المشار إليه، أود أن أؤكد أن قرارات تحويل التلفاز والإذاعة ووكالة الأنباء إلى مؤسسات عامة، ليست مجرد وعود، إنما هي واقع سيرى النور قريبا بإيمان تام من ولاة الأمر ووزارة الثقافة والإعلام لتحرير هذه القطاعات من العوائق الإدارية والمالية نحو مزيد من التنافسية والمهنية، وليكون القرار في هذه القطاعات في يد أهل المهنة بعيدا عن أي مؤثرات جانبية أو ثانوية، فالمشهد الإعلامي اليوم.. أصبح المتلقي شريكا أساسيا في صناعته عبر حرية قراره وتنوع خياراته.. ولا مجال للبقاء والمنافسة إلا للأفضل وللأكثر تفاعلا مع مستجدات المهنة وتطورات العصر واحترام المتلقي، وأعتقد أننا لا نختلف على أن تجارب الإعلام السعودي (الخاص) الناجحة والرائدة عربيا دليل على ضرورة أن ينعكس تطور المملكة وطموحها على إعلامها (العام) أيضا، خاصة مع توافر المقدرة المالية.. والكفاءات البشرية المؤهلة التي نرى أن (الخارج) قد استفاد منها أكثر من (الداخل).. أو على الأقل أنها وجدت الفرصة للنجاح والبروز بشكل أفضل في هذا الفضاء المفتوح و(المعولم). فماذا ينقصنا إذن سوى الرؤية والإرادة من أجل مشهد إعلامي أفضل وأكثر تطورا ومنافسة واستقطابا للكوادر المهنية عبر الفرص الحقيقية والمحفزة للعطاء والإبداع ؟! ومن اللازم هنا أن نشير إلى صاحب القلم الساخن محمد عبد اللطيف آل الشيخ الذي كتب في صحيفة (الجزيرة) الموقرة الأسبوع الماضي مقالا بعنوان: (الإعلام الحكومي: ضحايا وقضايا)، أنقل منه: (الإعلام الحكومي، وبالذات الإذاعة والتلفزيون، في وضعه الحالي ينتقل من ضعف إلى ضعف، وهو في تدهور مستمر. والعاملون فيه يعملون وأعينهم تبحث عن أي فرصة في القطاع الإعلامي الخاص، ما أن تلوح لأحد المتخصصين حتى يخرج للبحث عن مستقبل أفضل؛ فأوضاعهم المالية مزرية بكل ما تحمل الكلمة من معنى، ورواتبهم ومكافآتهم لا تقارن برواتب ومكافآت أقرانهم ممن يعملون في ذات المهن في القنوات الفضائية الخاصة. هذا فضلاً عن أن قطاعاً كبيراً منهم لا يستلمون حقوقهم المالية بشكل منتظم).. وأود أن ألفت نظر الأخ الكريم، إلى أن تحويل الإذاعة والتلفاز ووكالة الأنباء إلى مؤسسات عامة سيعالج المشكلة التي يعاني منها بعض أبناء المهنة من جذورها، كما أن مشكلة المتعاونين التي أشار إليها يجري العمل على حلها من حيث الانتظام بالتعاون مع وزارة المالية التي لا نجد منها إلا كل تفهم وتشجيع وإخلاص . وذكر الكاتب الكريم، أن الإعلام الحكومي يسير من ضعف إلى ضعف، وأيده بنفس المعنى الكاتب اللافت فهد الدغيثر في صحيفة (الوطن) بتاريخ 12 أكتوبر 2009 تحت عنوان (والآن إليكم نشرة الأخبار بالتفصيل).. أود في المقابل أن ألفت نظر الأخوة الأعزاء إلى أن الخطوات التطويرية التي بذل فريق العمل في الوزارة جهده لتحقيقها في القناة الأولى والإخبارية وإطلاق قناة (أجيال) بغض النظر عن الانتقال لمرحلة المؤسسات العامة أو استباقا لها.. ليست نهاية المطاف.. بل بدايته.. لغاية تغيير الصورة النمطية للتلفاز وتحويل شبكة التلفزيون السعودي إلى التلفزيون المفضل لجميع أفراد الأسرة داخل المملكة.. ونحن في الوزارة كفريق عمل ندرك تماما أننا لسنا معصومين من الأخطاء ما دمنا بشرا وما دمنا نعمل.. كما ندرك أيضا أننا مهما قمنا بمبادرات وخطوات ستظل أقل من طموحنا للإذاعة والتلفاز ووكالة الأنباء حتى تحقق هذه الأجهزة في المستقبل القريب نموذجا نفتخر به عالميا وليس عربيا أو محليا فقط، وهذا لن يحصل إلا بدعم هذا (الحلم) الذي يغازل (العالم الأول)- على وصف الأمير خالد الفيصل - بالعمل التراكمي ولو كان مرهقا، وبالنقد البناء ولو كان قاسيا، وبالنصيحة المخلصة ولو كانت مؤلمة، لذا.. فأهلا بتضافر الجهود والنوايا من أجل غد أكثر إشراقا وازدهارا. وعودة إلى مقال الزميل الأنصاري، الذي استدل على ضرورة إلغاء وزارة الإعلام بالوضع في دول العالم المتقدم.. أرجو أن لا أفاجىء الكاتب القدير، بأنني شخصيا ضد فكرة وزارة الإعلام كما نشأت في الاتحاد السوفييتي وكما استنسختها بعض الدول لتوجيه الرأي العام أحيانا أو تضليله أحيانا أخرى، وأحمد الله أن الكاتب قد أشار إلى دور ومنهج ولاة الأمر في حماية وتعزيز حرية الرأي والتعبير، ليتأكد للقارئ أن ولاة الأمر يحلمون أيضا ويعملون بعيدا عن احتكار العقول وقمع الأفكار وتضليل المتلقي، وهذا هو منهجهم الأصيل والراسخ، وليس هناك دليل أبلغ على هذا من مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار الوطني، وتوجيهاته الدائمة بتشجيع أهل الصدق والثقافة والصحافة واحترامهم وتكريمهم، وإيمانه المطلق - حفظه الله - بأن الحرية والتنوع والنقد والتمسك بالثوابت لن تعود إلا بالخير والرفعة لحاضر الوطن ومستقبله، هذه الرؤية هي التي عبرت عنها سابقا على طريقتي حين قلت: (ليس للحرية سقف نصطدم به.. إنما فضاء نتقدم فيه وأمانة نتحملها). ومن خلال هذه الرؤية، أقول، إن دور وزارة الثقافة والإعلام الذي نعمل لترسيخه حاضرا ومستقبلا استكمالا لبناءات السابقين وجهودهم المقدرة، ينحصرفي التنظيم والتطوير وتشجيع المبادرات الشابة، وهذا يمتد إلى القطاع الثقافي، وأتفهم ملاحظة البعض بأن حضور الوزارة في (الإعلام) يهيمن على حضورها في (الثقافة).. ولكنني أطمئن الجميع، بأن مشاريع (المجلس الأعلى للثقافة والآداب والعلوم والفنون) و(الهيئة العليا للكتاب) ودمج الأندية الأدبية وجمعية الثقافة والفنون في (المراكز الثقافية) ستتيح في القريب المنظور للمثقفين قيادة هذا القطاع نحو مشهد ثقافي حيوي وخلاق يليق بهذه البلاد وسمعتها ومثقفيها، بعيدا مرة أخرى عن المعوقات الإدارية والمالية، ويسعدني أن أشير هنا إلى مفهوم (الاقتصاد الشعوري) الذي تعرفت عليه من خلال مشروع تقدم به إلى الوزارة الباحثان عبد الله حميد الدين ومحمود صباغ، ويؤكد هذا المفهوم أن القطاع الثقافي ليس عالة مالية على المجتمع كما يتصور البعض، بل إنه في بعض الدول يقدم للدخل الوطني أكثر من 6 % من الدخل إذا توفرت له الإدارة المناسبة والتسويق السليم، وأتمنى على الباحثين الشابين وغيرهم شرح هذا المفهوم بصورة أعمق وأوسع للمتلقي لنعمل جميعا من أجل مشهد ثقافي لا يكتفي بالعطاء الفكري وحده.. بل يسعى كذلك إلى رفع الناتج الوطني وفتح مجالات جديدة للاستثمار وفرص العمل توازيا مع بث التنوير والحكمة، دون أن يطغى غرض على غرض. ختاما، وبعد كل ما سبق، في زمن لا يعترف بالإعلام الموجه أو الثقافة المعلبة، لا أجدني أختلف كثيرا مع ما طرحه الزميل الأنصاري إذا تحدثنا عن الدور المأمول لوزارة الثقافة والإعلام، الذي لو تحقق كما نريد جميعا، لن تهمنا المسميات.
تم إضافته يوم الجمعة 16/10/2009 م - الموافق 27-10-1430 هـ الساعة 11:04 مساءً
شوهد 5690 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 8.76/10 (33 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [مشعل] [ 17/10/2009 الساعة 3:15 صباحاً]
وزير اعلام متواضع ومثقف مميز





نعول عليه كثيراً للرقي بالاعلام والثقافة السعودية

SAUDI ARABIA [فهد] [ 17/10/2009 الساعة 3:17 صباحاً]
خوجة رائع



كثر الله من امثالة



وزير يضيف للوزارة اكثر من ما تضيف له



SAUDI ARABIA [كريم] [ 17/10/2009 الساعة 3:24 صباحاً]
مقال رائع






الالكترونية لايراهن عليها الا ذكي




سابق زمانه




المستقبل للصحافة الإلكترونية

SAUDI ARABIA [خالد] [ 17/10/2009 الساعة 3:25 صباحاً]
أود أن أؤكد أن قرارات تحويل التلفاز والإذاعة ووكالة الأنباء إلى مؤسسات عامة، ليست مجرد وعود، إنما هي واقع سيرى النور قريبا بإيمان تام من ولاة الأمر ووزارة الثقافة والإعلام لتحرير هذه القطاعات من العوائق الإدارية والمالية نحو مزيد من التنافسية والمهنية،








خوجة انت

SAUDI ARABIA [جاد] [ 17/10/2009 الساعة 4:39 صباحاً]
الصحف الالكترونية هي المستقبل



والمصدر جوهرة الصحف الإلكترونية




SAUDI ARABIA [زايد] [ 17/10/2009 الساعة 4:47 صباحاً]
وزير الاعلام ممتاز



ومتوقع من انسان واعي مثلة ان يدعم الصحافة الاكترونية



ولكن المصيبة ان وزارة الداخلية قامت تتدخل لحجبها



وقرار حجب سبق قبل يومين كان له كبير الأثر ..حيث انه مثل ردة عن منهج التطور



وتكميم للافواه الواعية المحبه للوطن


سبق المصدر صحافة مهنية واعية

SAUDI ARABIA [صالح ] [ 17/10/2009 الساعة 8:00 صباحاً]

المستقبل بأذن الله هو للصحافه الالكترونيه

والامجال للصحافه الورقيه

[فيصل] [ 20/08/2011 الساعة 2:02 مساءً]
ساعدني في البحث عن نفسي


لأتعلم كيف أبدء لأتعلم كيف أعبر عنما في داخلي. انه الشعور بعدم الوجود بل هو الشعور بالوجود في مكان أنا غريبٌ فيه بل هو ضيف لاأعرفه بل إنني لا أعرف ماكنت أفعله في السابق إضطرابٌ غريب يجعلني أفقد شخصيتي اللتي كانت معي قبل لحظات قريبة جاً لحظات كنت افعل فيها المستحيل وأنا في لحظتي هذه لا أستطيع شرب الشاي ولا أن أنطق بجملةٍ مفيدة ومن لايستطيع النطق بجملةٍ مفيدة عندهُ مشكله فهل لكا أن تحل مشكلتي الصعبة السهلة جداً جداً أجعل السور أطول كي لا أقفزه وأبتعد أجعل الصورةأطول كي تشعرني بالراحة فل تكن الحلول بالقواعد بمعني لا تعطني سمكه بل علمني كيف أصطاد.


ارجو منكم أن تعطونني آرائكم في في مقالي علماً أن عمري لم يتجاوز



اخبر اخبار المصدر على تويتر




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.masdr.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | أعلـن معنـا | كلمات بحثية | راسلنــا | الرئيسية

لمراسلتي إضغط هنا