المصدر ( بدرية الروقي ) فضفضة ::
اثارت الكاتبة في صحيفة الوطن السعودية حليمة مظفر استهجان قارئة المصدر "بدرية الروقي " عندما تحدثت عن ارتفاع معدلات الطلاق في السعودية وربطت مانسبته 60% من نسب الطلاق الذي يحدث في المحاكم بمفهوم الطلاق العاطفي والتي عرفته الكاتبة بالانفصال الذي يحدث في فراش الزوجية وهو مايسبق الطلاق الرسمي -على حد قول الكاتبة - مضيفة ان الجهل بالثقافة الجنسية مابين الزوجين ادى الى الوصول الى تلك النسبة التي حددتها الكاتبة .
وبحسب مانقلته " القارئة" فقد استغربت حليمة في مقالها اليوم الاربعاء من قيام جهات رسمية في المنطقة الشرقية بإلغاء دورتين نفسيتين للدكتورة فوزية الدريع مقدمة برنامج "سيرة الحب" على قناة الرأي، حول العاطفة والحياة الزوجية الخاصة، بحجة عدم مواءمة الطرح الذي تنتهجه الدكتورة فوزية مع ثقافة المجتمع" مشيرة الى ان المنع لم يكن موفقاً لأنه والحديث لها انه "ليس من العيب "أن يعرف الزوجان أسرار حبهما الكبرى في علاقاتهما الحميمة متسائلة في الوقت نفسه بالقول : هل بات هذا الامر من المحرمات بينهما؟ .
ثم عادت الكاتبة لتلوم المجتمع وتجيب لكن بتسائل اخر .."أم أن زيادة نسب الطلاق والعنف الأسري والاكتئاب بين الأزواج هو ما يوائم ثقافة المجتمع!؟
وتضيف القارئة , ,, الكاتبة لم تكتفي بإنتقادها للمجتمع السعودي بل انتقدت ايضاً ماأسمته بالمؤسسات التي تقدم دورات تأهيل للفتيات والشباب المقبلين على الزواج في بعض المناطق لتصف ان ماتقوم به هذه المؤسسات تأهيل ناقص ، وتقليدي وان ثقافة العيب الذي عاش فيها المجتمع السعودي اكسبته ذلك النقص مضيفة أن الفتاة السعودية تتعلم كيف تفهم لغة معدة زوجها من "ملوخية" و"كبسة" و"جرجير"، واهتمامها بملابسها وشكلها، وكيف لا تقول لا للفراش معه؛ كي لا تلعنها الملائكة .
وتعلق القارئة ان حليمة ربما جهلت او تجاهلت ان مايخشاه كثير من النساء المسلمات من لعنة الملائكة نابع الى كون النساء يعشن في مجتمع اسلامي وليس مجتمع اوروبي يعتبر ان معاشرة الزوج لزوجته وهي غير " راغبة " جرم ويعاقب عليه القانون .
وبطريقة فيها من التهكم والسخرية تضيف "بدرية الروقي" استمرت الكاتبة في لوم الفتاة وقولها ان البحث عن الاجر الكبير والطمع في الثواب هو ماأدى الى تحمل وصبر الفتاة على "مخمسه" و"عقال" الزوج .
لتعود الكاتبة وتختم مقالها بقصة قصيرة اوردتها عن صديقة لها لم تشعر بالمتعة الجنسية مع زوجها الا بعد مرور سنوات على زواجها وبالتحديد بعد ان قامت بقراءة كتب مهتمة بالثقافة الجنسية .
الجدير بالذكر (على حد قول القارئة ) ان حليمة مظفر دائما ماتستخدم مصطلحات ومفردات لايكثر استخدامها الا في المواقع المخالفة أو مواقع المراهقين حيث يستوحي القارئ لعناوين ومضامين مقالاتها في تلك الصحيفة وكأنها تعيش في مجتمع اخر وبين اناس جهلة في المعاشرة الجنسية او بمفهوم اخر "اميون " في العلاقة الجنسية ,
القارئة " بدرية الروقي " طالبت من منبر المصدر بمحاسبة الكاتبة حليمة مظفر وتوجيه انذار علني لها بعدم محاولة الخروج عن أعراف المجتمع السعودي ايمانا بأن العرف أمر الهي لقوله عز وجل { وأمر بالعرف } مضيفة القول ان حكام السعودية بداءا من الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه حتى الملك عبدالله "حفظه الله " دائما ماينادون بإحترام مشاعر المجتمع ومنع كل من تسول له نفسه في الطعن بعرف مجتمع تربى على أن الحياء شعبة من شعب الايمان وان الاسلام وصى على الحياء واعتبره فرع من الايمان ..
القارئة ارادت ومن خلال"صحيفة المصدر "القاء الضوء على عينة من المصطلحات والمفردات التي اشارت "على حد تعبيرها " الى ان الكاتبة غالباً ماتستخدمهافي كثير من مقالاتها , منها على سبيل المثال :
الفراش , البكارة , سروال . كريم . خذني بقايا جروح ... وغيرها من المصطلحات التي "عادة " ماتكون غير منطقية وربما غير مبررة من كاتبة معروفة وتكتب في صحيفة تحمل تصريح رسمي .