بدأت معدات الهدم أمس الأحد في من مسبح خزام الأثري أولى خطوات تطوير حي خزام بجدة. وأعطى أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل إشارة البدء بالعمل الذي يشمل 55 حيا لتحقيق تطوير الإنسان والمكان.
وكانت إشارة البدء قد انطلقت عند الساعة الثامنة صباح أمس بدخول عدد كبير من معدات شركة خزام العقارية لبدء هدم العشوائيات في قلب حي خزام، وكذلك هدم المسبح العتيق الذي يعتبر أول مسبح نظامي في مجتمع سكان جدة. وتطال الإزالة خلال الأيام المقبلة عددا من الأسوار المتهالكة المجاورة للمسبح انتظارا لانتهاء إجراءات التعويض والإخلاء لبقية ساكني حي خزام العشوائي.
من جانبه، أكد رئيس مجلس إدارة شركة خزام العقارية عبداللطيف الشلاش أمس، أن إزالة مسبح قصر خزام الأثري بجدة، والأسوار المتهالكة تمثل إشارة بدء التنفيذ الفعلي لمشروع تطوير عشوائيات قصر خزام، الذي دشنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في شوال الماضي بموقع احتفالات إمارة منطقة مكة المكرمة بأبحر الجنوبية.
وأوضح أن مشروع تطوير عشوائية قصر خزام يسير حسب الخطة الموضوعة له في مسارات متعددة ومتوازية، وأن أمانة محافظة جدة عملت في وقت سابق على مسح العقارات وتثمينها تمهيدا لنزعها وإزالتها وفق مراحل تطوير المشروع. وقال إن شركة خزام العقارية بدأت في إزالة ما هو مملوك للشركة حاليا من جهة، وتعمل من جهة أخرى على استكمال المخططات الرئيسية لتطوير العشوائية بما يجعلها منطقة حضارية تسهم في تحقيق الأهداف التنموية المستدامة في مدينة جدة.
وتمضي شركة خزام العقارية المملوكة من قبل شركتي دار الأركان بنسبة 51%، وشركة جدة للتنمية والتطوير العمراني بنسبة 49% في تطوير المشروع، تدفعها الإرادة السياسية التي عبرت عنها مراسيم معالجة العشوائيات المعيقة للتنمية، والدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين ممثلة في إمارة منطقة مكة، ومحافظة وأمانة جدة، والوزارات والأجهزة والهيئات الحكومية ذات الصلة بمعالجة العشوائيات وآثارها وإفرازاتها السلبية، وتراعي أهمية نجاح هذه التجربة النموذجية تمهيدا لمعالجة بقية العشوائيات التي يبلغ عددها 55 حيا عشوائيا في مدينة جدة.
ووفقا للشلاش فإن شركة دار الأركان الشريك المطور تمتلك من الإمكانيات والخبرات والتجارب ما يؤهلها لإنجاح التجربة بشكل كبير متى ما قامت كافة الجهات الحكومية ذات الصلة بالأدوار المناطة بها في الوقت المحدد، مؤكدا ثقته في ذلك نظير ما لمسه من تعاون منقطع النظير من كافة الأجهزة بقيادة أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل، الذي وضع تطوير المكان غاية لا يمكن التراجع عنها من أجل تطوير الإنسان الذي يعتبره وسيلة التنمية وغايتها.
ووعد أهالي مدينة جدة بمستقبل مشرق يقوده ارتفاع مستوى الشراكة الفاعلة بين القطاعين الحكومي والخاص لمعالجة مشاكل جدة، وتنميتها بما يجعلها في مصاف المدن المتقدمة إقليميا وعالميا، وبما يجعلها مدينة جذب سياحي متميزة، باعتبارها بوابة الحرمين الشريفين.
تم إضافته يوم الإثنين 16/03/2009 م - الموافق 20-3-1430 هـ الساعة 7:20 مساءً