لغة "الشوارع والقبضايات " التي ينتهجها ملالي ايران وساستهم تجاه قادة هذه البلاد الذين اعلنوا مرارا وتكرارا وكشفوا امام الجميع حبهم للسلام والأمان بالأقوال والأفعال والتقريب بين المخالفين والمختلفين بالرغم من المؤامرات التي واجهوها ومازالوا يواجهونها من اناس جهلوا معنى التسامح وحب الخير للاخرين .
فالتهييج ولهجة التصعيد الذي يتبعه قادة ايران وساستهم يوحي بأنهم مازالوا يعيشون زمن الثورة والثوار ويكشف مدى حبهم لإثارة القلاقل وهو مايعكسه واقعهم العدواني والقائم على الرفض وحب الإختلاف .
فتيل الفتنة الذي اشعلته ايران في دول الجوار والذي نعلم ان جزء منه طالها ومازال حريقه يشتعل في المنطقة ودول الجوار لانريده ان يصل الينا لاسيما واننا نمر في كل عام بموسم عبادة يفترض ان تصفوا فيه الانفس وتزول الأحقاد بين المسلمين جميعا وهو موسم الحج الذي يلتقى فيه اصناف الناس جميعا بإختلاف الوانهم ولغاتهم , وهو موسم غير قابل للإشتعال .
يجب ان نلقي بالدبلوماسية جانباً خصوصا في هذا الوقت بالذات ولابد ان تتكاتف الجهود من جميع افراد وشرائح المجتمع بمختلف مذاهبهم وانتماءاتهم لصد هذه الهجمه "المتكررة " بالأقوال (والافعال ان لزم الأمر) ضد ملالي ايران وساستهم ..
علماء المالكية والشافعية والحنابلة والحنفية في هذه البلاد مطالبين بإصدار بياناتهم التي تسنكر هذا التهييج وهو ليس بغريب عليهم كذلك سادة الشيعة وكبارهم في هذه البلاد وهم مواطنون وينعمون بخيرها ولهم اسهامات ملحوظة لايمكن تجاهلها ملزمين جميعاً في اصدار بيان واضح يتضمن رفض هذه الممارسات الغير محسوبة من ملالي ايران تجاه هذه البلاد الطاهرة وشعبها لاسيما وان محسوبين على هذه الطائفة يعيشون بيننا ومن خلال تسجيلات تزخر بها مواقع الفيديو على الشبكة العنكبوتية قالوا انهم تلقوا علمهم على ايدي هؤلاء الملالي .
لايمكن التشكيك في مواطنة اي مواطن تربى في هذه البلاد مهما بلغ الخلاف والاختلاف فمثلا الجميع سواسية كأسنان المشط في اخذ الحق يجب ان يكون الجميع سواسية في رد الظلم والإنكار على اهله .
تم إضافته يوم الإثنين 02/11/2009 م - الموافق 15-11-1430 هـ الساعة 6:32 صباحاً