القبض على اخطر عصابة في تجارة الإطارات والجنوط المسروقة
المصدر ( هند أحمد ) متابعات ::
استطاعت شرطة منطقة الرياض من ضبط وافدين من الجنسية اليمنية أحدهما يقيم بالبلاد بطريقة غير مشروعة لتورطهما باستقبال وشراء الإطارات والجنوط المسروقة حسبما افادت صحيفة الجزيرة .
جاء ذلك بعد توفر معلومات بحثية لدى قوة المهمات عن نشاط المذكورين حيث يعملان بمحل لبيع الكفرات بالغرابي مستغلين مهنتهما باستقبال وبيع الكفرات والجنوط المسروقة وإخفائها بمستودع داخل حي سكني بحي الغرابي حيث تم متابعتهما والتحري عن نشاطهما وبعد التأكد من صحة هذه المعلومات تم عمل كمين أمني محكم للإطاحة بهما وبفضل من الله تم ضبطهما بعد محاولتهما الهرب وبمناقشتهما لحظة القبض عليهما أنكرا علاقتهما بما ورد عنهما من معلومات وبالتوجه لمستودعهما داخل الحي وعرضه عليهما أنكرا وبتفتيشهما عثر مع أحدهما على مفتاح المستودع ومن خلاله تم فتح المستودع وعثر بداخله على مائة وستة وثلاثين جنطا جديدا مختلفة الأنواع والأحجام كما عثر على مائة وثمانية كفرات وعلى ستة عشر كفرا بجنوطها بعضها جديد وبعضها مستخدم كما عثر بحوزة أحدهما على مبلغ سبعة وعشرين ألف ريال بعد ذلك اعترفا المذكورين عائدية المستودع لهما وأن الكفرات لهما وقد تم تسليم المذكورين وفق ما ضبط لديهما لجهة الاختصاص بمركز شرطة البطحاء.
تم إضافته يوم الإثنين 02/11/2009 م - الموافق 15-11-1430 هـ الساعة 10:10 صباحاً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.