العلاقات التاريخية التي ارست وشائجها على شعوب الخليج وقبل ذلك حكوماتها منذ عقود مضت جعلت من دول الخليج وكأنها دولة واحدة في وجه العدوان اياً كان نوعه وأيا كان خطره .
بالامس تطاول على السعودية من يسمون انفسهم بـ "الحوثييين " وهم رعاع وكلنا يعرف انهم يعكسون توجهات فكرية وسياسية لدول خارجية لها خلافات واضحة منذ الازل مع المملكة العربية السعودية وبقية دول الخليج .
التحديات الجسام التي مرت بها هذه الدول بدءاً بمساندة السعودية واشقائها للكويت ابان العدوان الغاشم عليها ومروراً بالمطالبة الشرعية في كل اجتماع يضم دول الخليج بالجزر الاماراتية المنهوبة من قبل ايران وضرورة اعادتها بشكل كامل للاماراتيين وأخيرا وليس اخراً تصريحات رؤساء هذه الدول المعلنة عبر صحفها اليومية ووكالاتها العالمية بإستعدادها التام بالمساعدة بالعتاد والمال ان لزم الامر في مواجهة اعتداءات الحوثيين المستمرة على جنوب المملكة يوحي بشئ واحد وهي ان الأخوة عملة نادرة ولابد من استثمارها أفضل استثمار لما فيه خير لشعوب هذه الدول لاسيما وانها من الدول التي وهبها الله نعماً كثيرة وثروات جعلت منها دولا ذات قوة اقتصادية ومكانة عالية في مصاف دول العالم .
* رئيس التحرير
تم إضافته يوم الثلاثاء 10/11/2009 م - الموافق 23-11-1430 هـ الساعة 9:36 مساءً