"وداد لوتاه" تدعو لتدريس الجنس في المدارس عبر برنامج اضاءات
المصدر (صلاح عبدالقيوم)
بستضيف برنامج اضاءات الذي يعرض على قناة العربية غداً الجمعة الموجهة الأسرية في محاكم دبي وداد لوتاه واوردت العربية نت مقتطفات لبعض مايتناولة اللقاء حيث ذكرت لوتاه إن كتابها الأخير "سري للغاية" أطلع زوجات جاهلات بقضايا المعاشرة الجنسية على اللذة الجنسية، واتصلن بها لشكرها.
وكانت لوتاه أصدرت أخيراً كتاب "سري للغاية.. المعاشرة الزوجية أصول وآداب"، والذي هو حصيلة تجارب يومية عاشتها في محاكم دبي بعد 9 سنوات من العمل في الإصلاح الأسري، كما تقول.
وتؤكد لوتاه إنها شرحت في أحد فصول الكتاب اللذة الزوجية، مشيرة إلى وجود نساء لم يسمعن من قبل بهذا الأمر نتيجة نظرة الأزواج لهن كـ"وعاء" وأن اللذة حكر عليهم فقط.
وأضافت أن مدرّسة في إمارة دبي، متزوجة منذ عدة سنوات، وعندما قرأت الكتاب اتصلت بها وأخبرتها أنها للمرة الأولى تسمع باللذة الزوجية.
وفي موضوع آخر، أكدت وداد لوتاه تأييدها لتدريس الجنس في المدارس، لافتة إلى أن الغاية ليست عرض الأجهزة التناسلية، وإنما هناك أطفال في المدارس يتعرضون للتحرش من تلاميذ أكبر منهم، والأطفال لا يدركون هذا الأمر.
وقالت إن دول الخليج تعاني منها ظاهرة "البويات" أي النساء المسترجلات، داعية لحل هذه المشكلة. وأشارت أيضاً إلى وجود رجال لا يميلون لزوجاتهم وبعضهم يمارس الشذوذ ويلبس ملابس نسائية.
وأضافت "رأيت القبل والأحضان بين فتاتين جميلتين في مكان بدبي واستدعيت على الفور شرطة الآداب".
واعترفت لوتاه بأنها أثارت غضب الناس بسبب الكتاب، وأن أهلها أيضاً غضبوا منها لكنهم لاحقاً غيروا نظرتهم للأمر، مؤكدة أنها تكشف المستور من أجل علاجه.
وشددت على أنها لا تفتي وإنما تعالج المشاكل، خاصة للشباب المقبلين على الزواج، منتقدة بشدة تربية بعض الآباء، وضربت مثلاً أن أحدهم أخبر ابنه "أنه شبل ابن أسد وعليه أن ينزع غشاء بكارة زوجته من أول ليلة"، لكن هذا الزوج بقي لاحقاً عدة أشهر ولم يتمكن من فعل ذلك بسبب الخوف الذي زرعه فيه والده من هذه المسألة التي "لا تحتاج إلا إلى الأحضان وملامسة الاصابع والدفء الزوجي"، كما تقول.
تم إضافته يوم الخميس 16/04/2009 م - الموافق 21-4-1430 هـ الساعة 3:53 صباحاً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.