لقد كرست مملكتنا الحبيبة عبر سنوات مضت معنى الانسانية والرفق بالآخر وفق مفاهيم حضارية عرفها القاصي والداني , كانت برعاية رجل المملكة الاول خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه، قوامها أن عزيمة الرجال تختبر في الشدائد، وكان بالفعل على قدر المسئولية عندما صدح بالحق عاليا واعترف ان هناك خلل ما وقال قولته الشهيرة : سيحاسب المسئول اياً كان مركزه ، حينها ايقن الجميع ان للحق كلمة وهيبة يزرعها الرب " عز وجل " في الملك الصالح .
عندما اعلن الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتشكيل لجنة تقصي الحقائق كان يعي جيداً ان هناك متسبب يجب ان يحاسب لان الدولة اعانها الله لم تألوا جهداً في توفير كل مامن شأنه تحقيق الأمن والأمان للمواطن والمقيم بصرفها مليارات الريالات على مشاريع انتظرها الجميع ومازالوا ينتظرون نتائج نجاحها بفارغ الصبر.
فهل يعي المسئولين بعد ذلك انهم مطالبين بتحمل مسئولياتهم جيدا , فمثلما ان للنجاح مكافأة ونياشين فإن للفشل ضريبة وعقاب .
فجميعنا مسئولون ومحاسبون .
تم إضافته يوم الأربعاء 02/12/2009 م - الموافق 15-12-1430 هـ الساعة 11:57 مساءً