رئيس الاتحاد المصري يطالب بتحرك القوات المصرية لإنقاذ منتخب مصر في انجولا
المصدر ( حاتم علي ) متابعات ::
وجه سمير زاهر، رئيس اتحاد الكرة المصري ، المتواجد مع بعثة المنتخب الوطنى فى أنجولا، صرخة للمسؤولين فى القاهرة، مطالبا بالتحرك السريع لإنقاذ الفريق من كارثة فى أنجولا، بسبب تهديدات الجماعات المسلحة التى أطلقت النيران على حافلة المنتخب التوجولى حسبما افادت بذلك صحيفة المصري اليوم .
وبحسب الصحيفة فقد قال زاهر: «أتمنى أن يسمعنى المسؤولون فى مصر، وأن يتحركوا سريعا لاتخاذ إجراءات حاسمة لتأمين البعثة فى بانجيلا بقوات أمن مصرية، لأننا لا نثق فى التأمين الأنجولى».
وأضاف: «منتخب مصر أكبر بكثير من أن يحميه جندى يحمل عصا فى يديه مثلما هو الحال الآن، ولابد من التحرك قبل أن تقع الكارثة».
وصل إلى أنجولا، أمس الاول، أحمد طه، نائب مساعد وزير الخارجية المصرى، لعقد جلسة مع مدير البوليس القضائى فى أنجولا، طلب خلالها توفير الحماية الكافية للمنتخب المصرى.
وقال طه إنه اطمأن إلى زيادة التأمين على جميع أفراد البعثة المصرية وتعيين حراس إضافيين على فندق الفريق وتخصيص سيارتى شرطة لحمايته أثناء تنقلاته إلى ملاعب التدريب والمباريات.
ويختتم المنتخب الوطنى فى الخامسة من مساء اليوم تدريباته على ملعب بانجيلا الرئيسى، الذى سيستضيف أولى مباريات الفريق أمام نظيره النيجيرى غداً الثلاثاء.
واستقر حسن شحاتة على خطة وتشكيل المباراة، إذ وضح من خلال التدريبات الأخيرة اعتماده على خطة متوازنة دفاعاً وهجوماً، لخطف هدف مبكر يربك حسابات الفريق النيجيرى.
على صعيد آخر، أعلن إيمانويل أديبايور، قائد المنتخب التوجولى، انسحاب بلاده من البطولة، وقال فى تصريحات لإذاعة راديو مونت كارلو: «الحكومة قررت انسحابنا وسنحزم حقائبنا لنعود إلى الديار».
وتطابقت تصريحات أديبايور مع ما قاله رئيس الوزراء التوجولى جيلبرت هونغو، الذى أكد أنه إذا حمل أى منتخب أو شخص علم توجو خلال البطولة فإن تمثيله سيكون مزيفاً.
جاء انسحاب توجو عقب إعلان مسؤول الجماعة الانفصالية، التى تبنت الهجوم على البعثة، ودريجس مينجاس، لوكالة فرانس برس أن السلاح سيستمر لغة الحوار فى كابيندا، وقال: «نحن فى حالة حرب وكل الضربات مسموحة»، وهو التصريح الذى أثار حالة من القلق والرعب بين جميع الفرق المشاركة.
تم إضافته يوم الإثنين 11/01/2010 م - الموافق 26-1-1431 هـ الساعة 8:02 مساءً
[محمد راجح يوسف دويكات - فلسطين] [ 11/01/2010 الساعة 9:10 مساءً]
بطولات الرياضيين هي من الباطل :
من المجالات التي زُيِّن للناس أنّ أصحابَها أبطالٌ وأعمالَهم بطولات
الدليل الأكبر على صواب ما ذهبنا إليه أنّ المجالات التي شاع فيها استعمال البطولة والبطولات مشهود لها بالفساد والتضليل والإلهاء والإضرار بالبشر وبالإدمان على كل هذا وصل حدَّ السُّعار . ومن هذه المجالات :
1. البطولات الرياضية (كرة القدم خاصةً) هي من الباطل حين تُنفَق عليها وعلى ملاعبها وعلى لاعبيها في كل العالَم مئاتُ بل آلاف الملايين من وحدات العملات حتى بلغ ثمن اللاعب منهم 35/مليون دولار بل مئة مليون يورو .. دون أن يضيف العاملون في مجالاتها إلى الإنتاج الأهلي ايّةَ قيمةٍ مضافةٍ تنفع الناسَ .. إلاّ إذا كان قتلُ الوقت وإلهاءُ الناس عن التفكير في واقعهم المرير وفيما ينفعهم وما يترتب على هذا من فسادٍ وإفساد وإسفافٍ وإصابةِ البشر بالسُعارِ والإدمانِ على العنف .. هو إنتاجا !!
فهم مع ابطال (من الباطل) المجالات الأخرى - وهم ملايين - يكسبون الملايين مع أنّ القرود وحيوانات الغابة تتفوق عليهم في السرعة والقفز وفي كثير من بطولاتهم الباطلة .. فهم إذن :
بطّالون : يأكلون ويتمتعون ولا ينفعون useless eaters
ولو مارسها الناس بهدوءٍ كهوايات حركية لا إدمان عليها ولا ارتزاق منها لما أُحيطت بهذه الهالة التي ترتب عليها هذا القدْر من الهدْر والفساد والإفساد والعنف والسُّعارِ والإنحطاط ... والقرف !!
للمزيد إرجع إلى المقال المنشور في صحيفة المصدر عن الأبطال والبطولات أو على الرابط :