القبض على مجموعة من الشباب والفتيات في حفل مختلط بالأحساء
المصدر (بدر الوافي) متابعات ::
ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الأحساء مساء أول من أمس القبض على مجموعة من الشباب والفتيات في حفل مختلط داخل استراحة خاصة ، وكان مركز الهيئة قد تلقى بلاغا من مواطن يفيد بوجود عدد من الشباب والفتيات سعوديين واجانب في العقد الثالث من العمر بالإضافة إلى منسقة السهرة يقيمون حفل عيد ميلاد في أحد الاستراحات .
وفي التفاصيل بدأت الفكرة لدى أحد الشباب مع صديقته قيام حفل خاص لعيد ميلاد في أحد الاستراحات ، بعد ذلك تطورت الفكرة بتوجيه بطاقات دعوة لعدد من الشباب والفتيات ، وفي ليلة قيام تلك الحفلة والذي حرص جميع المدعوين الحضور وكانت أحد تلك الفتيات حضرت من مدينة الرياض خصيصاً للمشاركة ، ورد بلاغ لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن قيام حفل عيد الميلاد المختلط ، فتوجهت الهيئة مدعمة بعدد من الجهات الأمنية ذات العلاقة للموقع ، وتمت المداهمة والذي أسفرت المداهمة بالقبض على 22 شاب و13 فتاة ، وشوهدت فتاتان في حالة سكر تام ، بينما تمكن الشاب المؤسس للحفل وفتاتان وشابان من الهروب لجهة غير معروفة ،
تم إضافته يوم الأحد 07/02/2010 م - الموافق 23-2-1431 هـ الساعة 9:59 مساءً
يا أخوان والله عمارة يسكن فيها عزاب فلبينيين تقع قبل ملعب رعاية الشباب الرياضي أمام آخر فتحة (فوق تحت) قبل مدخل الملعب كان عندهم بنت فلبينية زي القمر ، وفجأة طب عليهم عسكري في سيارة مدنية ومعاه شخص آخر بثوب ، وعملوا حركة أخذوا إقامات الفلبينيين وحطوا البنت بالسيارة ، وبعدين رجعوا الأقامات وسابوا الفلبيني الممسوك معاه البنت وادوه إقامتوا وقالولهم بنرجع ومعانا الهيئة ، وخذوا البنت ويا فكييك وماعودوا للحين ، والكلام ليهو الآن أسبوع .... يكونوا ضيعوا المكان ، والا البنت راحت في خبر كان ... نرجو التحري يا شرطة لأن الموضوع بيمس كرامتكم وهيبتكم .
[سلامة سلم عليهم] [ 09/02/2010 الساعة 4:13 مساءً]
في الأحساء قبل حوالي أسبوع ألقي شرطي وشخص مدني في سيارة مدنية القبض على فلبيني لأحضاره فتاة فلبينية (زي الورد) وتم التحفظ - في موقع الحادثة على الفلبيني والفلبينية وبعض العمال الآخرين ، وبعد قليل أطلقوا سراح اللبينيون بمن فيهم الشخص المتهم وأخذ الرجلان الفلبينية وأختفوا من مسرح الحادثة .
العمارة تقع في نهاية شارع الأمير فيصل بعد الدوار في أتجاه ملعب رعاية الشباب ومواجهة لللفتحة الأخيرة قبل مدخل الأستاد . أين ذهب رجل الأمن بالفتاة المقبوض عليها ؟؟ سؤال لمدير الأمن
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .