جمعية حماية المستهلك السعودية تطالب شركة عبداللطيف جميل بإستدعاء سيارات تويوتا للفحص عليها
المصدر ( هنادي العتيبي ) واس ::
نقلت قبل قليل وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس ) خبر قيام جمعية حماية المستهلك السعودية بدعوة الأجهزة الحكومية المعنية بحماية المستهلك ، سواء رقابية أو تنفيذية أو تشريعية للقيام بدورها ومتابعة وضع سيارات "تويوتا" وتوضيحه للمستهلكين في المملكة. وكذلك دعوة وكيل سيارات "تويوتا" بعمل اللازم والقيام باستدعاء السيارات والتأكد من عدم وجود خلل فني في بعض موديلات الشركة ، وإصلاحه إذا كان موجوداً، ودعوة ملاك سيارات "تويوتا" إلى ورش الوكيل للتأكد من عدم وجود هذا الخلل والقيام بإصلاحه في حال وجوده حفاظاً على أرواح المستهلكين، أسوة بما تم عمله في الدول الأخرى.
جاء في بيان أصدرته الجمعية على موقعها في الشبكة العنكبوتية حول ما تم تناقلته وسائل الإعلام من وجود خلل في سيارات (تويوتا) في بعض المناطق من العالم واستدعاء شركة ( تويوتا ) حوالي عشرة ملايين سيارة في أنحاء العالم لوجود خلل فني في بعض موديلات الشركة.
وأشارت الجمعية إلى أن ذلك يأتي انطلاقاً من أهداف جمعية حماية المستهلك المنصوص عليها بقرار مجلس الوزراء رقم (3) وتاريخ 12/1/1429هـ والتي تقضي بالعناية بشؤون المستهلك ورعاية مصالحه والمحافظة على حقوقه والدفاع عنها وتبني قضاياه لدى الجهات العامة والخاصة وحمايته من جميع أنواع الغش والخداع والتقليد والاحتيال والتدليس في جميع السلع والخدمات والمبالغة في رفع أسعارهما ونشر الوعي الاستهلاكي لدى المستهلك وتبصيره بسبل ترشيد الاستهلاك.
كما أهابت الجمعية بجميع المواطنين والمقيمين إبلاغ وزارة التجارة والصناعة على الرقم المجاني (8001241616) علماً بأن قرار وزير التجارة والصناعة رقم 2397 وتاريخ 7/11/1422هـ الخاص باستدعاء المركبات وملحقاتها وقطع غيارها، فالمادة 2/7 منه والخاصة بتعريف المصطلحات، تنص على أن (الاستدعاء: إجراء إلزامي تقوم به الشركة الصانعة ووكيلها المحلي في حالة ثبوت ظهور عيب ما في أي منتج، وذلك عن طريق الشركة الصانعة أو عن طريق جهة حكومية في المملكة أو بلد المنشأ أو أي بلد آخر ) كما تنص المادة 3/7 على أنه ( إذا كان مقر إقامة المستخدم يبعد أكثر من 80 كم عن أقرب ورشةٍ معتمدة للوكيل المحلي، فيلتزم الوكيل المحلي بجميع تكاليف النقل أو إرسال فنيين لمقر إقامة المستخدم ).
تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 12:54 صباحاً
والله الفرق عندنا حماية المستهلك تطالب تويوتا
وفي امريكا الحكومة الامريكية تطالب تويوتا
[ابو حسين] [ 08/02/2010 الساعة 3:37 مساءً]
السيارات التى ترسل للشيخ جميل تفحص بالحبة ولكن للدول المتخلفة متل امريكا ترسل العطلانة.الله المستعان
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .