تطاول القنوات اللبنانية يتزايد ...دكتورة جامعية تدعوا الى احترام حقوق المثليين وتطالب بعدم حجب المواقع الاباحية عبر فضائية الـLBC
المصدر ( سلطان الرسلان ) ::
فجرت الدكتورة الجامعية ابتهال الخطيب عبر قناة «ال بي سي» اللبنانية زوبعة من ردود الفعل على المواقع الإلكترونية في الشبكة العنكبوتية، اضافة إلى تعرضها لهجوم شديد من متابعين ورجال دين رأوا في افكارها الجريئة «صدمة دينية واجتماعية».
الدكتورة الخطيب التي استضافها برنامج «بدون رقابة» و تقدمه الاعلامية وفاء الكيلاني تحدثت عن زواج المثليين وإعطائهم حقوقهم على اساس المواطنة لا على اساس الدين او التوجه الجنسي «طالما التزموا بالاداب العامة»، كما ايدت فكرة تجسيد شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم في الاعمال الدرامية او فيلم سينمائي، بالاضافة إلى مطالبتها بتدريس الثقافة الجنسية في المدارس ورفضها منع المواقع الاباحية.
وتناولت الخطيب خلال مقابلتها قضايا مثيرة للجدل، اذ أكدت انها تؤيد المجاهرة بالالحاد على اعتبار ان ذلك حرية رأي، كما ايدت معالجة الكاتبة السعودية المثيرة للجدل نادين البدير لمسألة تعدد الزوجات، وايدت ايضا تجسيد شخصية الرسل خصوصا شخصية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم في فيلم سينمائي «ليعرف الناس عن قرب هذه الشخصية الغائبة جسديا والحاضرة دينيا».
واشارت الخطيب انها «لا تؤيد الدولة القائمة على الدين بل الدولة التي تقوم على رغبات الناس وحاجاتهم لانها تخدمهم، وذلك يتحقق من خلال القانون المدني الموجود في تونس مثلا، لان دخول الدولة في الدين يخلق اقليات وصراعات وعدم الاحساس بالامان، كما هو موجود في بعض الدول الاسلامية».
واعتبرت الخطيب ان «تدريس الجنس شيء ضروري في زمن الانترنت»، مؤكدة انها تعارض «المنع بأي شكل من الاشكال»، مشيرة إلى انها «تشعر بالامان على الرغم من الافكار الجريئة التي تطرحها»، مؤكدة ان كل ما يصلها تعليقا على افكارها «عبارة عن ايميلات واتصالات لا تتعدى النقد القاسي والسب المباشر».
وعما ستفعل اذا فرض وتم رفع دعوى قضائية للتفريق بينها وبين زوجها، كما حصل مع الدكتورة نوال السعداوي والمفكر المصري نصر حامد ابوزيد، قالت الخطيب: «لم افكر في الموضوع، كما أن لا كتابات مثيرة لي في التاريخ الاسلامي ولكن اذا حدث فسأغادر البلاد في هذه الحالة».
تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 11:09 صباحاً
[\\\\\\\\\\\\\\\'طفشان ] [ 08/02/2010 الساعة 11:29 صباحاً]
عليها لعنة الله
العااهره
[المطيري] [ 08/02/2010 الساعة 11:35 صباحاً]
أقول ورا ماتلايطين أنتي وخشتك
[عبدالله العتيبي] [ 08/02/2010 الساعة 12:15 مساءً]
ول حسبي الله عليك من عاهره
امحق من دكتوراه
ولكن ندعو الله ان يهديكي لطريق الحق او ان يخسف بك في سابع الارض
[ماجد] [ 08/02/2010 الساعة 1:23 مساءً]
الله لايردك
[ابومحمد] [ 08/02/2010 الساعة 2:26 مساءً]
خالف تذكرررررررررررررررررررررررررررررررررررر
[الورد] [ 08/02/2010 الساعة 3:24 مساءً]
هذه افكار البعيدين عن الله والدين وافكار الشهوانيين المتخلفين شي ليس مستغرب على المنحلين اخلاقيا الله يعافينا ولايبتلينا بمثل هؤلاء المنحطين كثر الفساد بسبب العصاه والملحدين
[وصال] [ 09/02/2010 الساعة 7:46 صباحاً]
من هي هذه ........!!!؟؟؟؟
هذه فايدتنا من القنوات اللبنانيه المسيحيه وبأموال اسلاميه مع الاسف.
[الانصاف] [ 09/02/2010 الساعة 8:10 صباحاً]
ما لومك لبنانيه ودكتوره بالجنس ومتمرسه ومنحله من الصغر
كل انأ بمافيه ينضح
[متعب] [ 09/02/2010 الساعة 9:09 صباحاً]
..........
اسابيع تقريبا وتوكم تكتبون عنها
حسبي الله ونعم الوكيل عليها
بس انا اعجبني رد احد المشايخ الكويتيين عليها انه ما ذكر اسمها وتكلم بشكل عام عن فصل الدين عن الدولة حتى لا ينجس لسانه بذكر اسمها
[Abdullah] [ 09/02/2010 الساعة 10:36 صباحاً]
حياتهم بهيميه (تكرم الحيوانات فيهم) بالأضافه للأجر المدفوع مسبقا لمثل هذه البرامج والتصريحات المنحله من منضمات وبالتحديد من منضمات ماسونيه (في القنوات اللبنانيه وقناه الأم بي سي و قناه العربيه)
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .