سخط في مصر بسبب قرار يقضي بمراقبة المساجد بواسطة كاميرات خاصة
المصدر ( بدر الوافي ) متابعات ::
عمت حالة من السخط بين الأئمة وخطباء المساجد، بسبب قرار وزير الأوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق، بوضع كاميرات مراقبة في كل المساجد، على أن توضع على أسقفها، ويتم متابعتها من خلال شبكة الانترنت.
نائب وزير الأوقاف لشؤون الدعوة الشيخ شوقي عبداللطيف دافع عن مراقبة المساجد في مداخلة هاتفية مع أحد البرامج التلفزيونية، قائلاً: الأمر لا يحتمل ضجة فهو مجرد تطوير وتحديث للمساجد في اطار توجيهات الرئيس مبارك، خاصة في المساجد التي يوجد بها صناديق تبرعات ونذور، وأن الهدف من هذه الكاميرات هو عملية تنظيمية، خاصة في الليل عند إغلاق المساجد، خشية أن يحدث شيء، نافياً أن تكون الكاميرات قد وضعت لمراقبة بعض الأشخاص قائلاً: هذا المشروع لا علاقة له بوزارة الداخلية، فقد تم بموافقة وزارة الأوقاف.
تم إضافته يوم الإثنين 08/02/2010 م - الموافق 24-2-1431 هـ الساعة 12:39 مساءً
[محمد راجح يوسف دويكات - فلسطين] [ 08/02/2010 الساعة 6:25 مساءً]
المسلم الذي يعلم أنه [ ما يلفظ من قول إلاّ لديه رقيب عتيد ] ويعلم معنى قوله سبحانه [ وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ونُخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ] ... هذا المسلم ينبغي أن لا ينزعج من أن يكون مراقبا في((( غير بيته))) لأن مما يقدح في إيمانه أن يخشى اطلاع الناس على ما يقول ويفعل .. ولا يخشى الله الذي هو أقرب إليه من حبل الوريد [ وما تسقط من ورقة إلاّ يعلمها ] . المزيد في المقال الذي نشر في المصدر و يمكن الرجوع إليه على الرابط التالي بعنوان (الكاميرا الخفية) :
تبرعات سخية في شهر الخير يتنافس بها اعضاء الشرف في الاندية السعودية فيما بينهم لايعلم مقصدها الى الله سبحانه وتعالى .
هم يسمونها تبرعات من اجل الجماهير ,واخرون يطلقون عليها اسم هديا , اما نحن لنا ان نسميها حشد اصوات مغلف ببذخ لاداعي له
فمايرصد للاندية السعودية من ميزانيات يدعوا للدهشة والجميع يعلم ذلك , وماترتكبه الاندية من تجاوزات بحق تلك الميزانيات امور ايضاً لايمكن السكوت عنها في ظل الانجازات الرياضية التي تحققها انديتنا السعودية عالمياً والتي لاتتجاوز انجازات افقر دول العالم تلك التي لاتصرف على انديتها عشر مايصرف على نادي واحد من الاندية المحلية.
فالاموال التي تصرف على اغلبية الاندية من قبل الجهات المسئولة وكذلك اعضاء الاندية الشرفيين لو منحت لفقراء المملكة وماجاورها لانهت مشكلة الفقر لدينا ولاصبحنا من اوائل الدول التي تعلن عن اختفاء خط الفقر واستبداله بخط الغناء الفاحش ,لكن الامر الذي ندعوا اليه , بالتاكيد , ليس تحويل مايمنح للاندية الى الفقراء , ولكن احترام مشاعر الفقراء وغيرهم في الشهر الفضيل وعدم ربط مسمى التبرعات المقدمة من الاندية الى الجمهور والتي تقدم على شكل تذاكر دخول مجانية الى المباريات على انها من افعال خير وتصويرها على انها من اعظم الاجور التي يمكن ان تقرب عضو الشرف الى ربه وهي في الاصل تبرعات معروف انها لم تصرف الى من اجل تقريب عضو الشرف الى كرسي الرئاسة.
يجب ان يعلم اعضاء الشرف في اي نادي ان دور النادي ليس رياضياً فقط وانما اجتماعي وثقافي ايضاً وان النادي ملزم بتفعيل الادوار الغير رياضية كإقامة دورات علمية او إستضافة علماء وخبراء في مجالات مختلفة داخل النادي من اجل توعية وتثقيف الجماهير الرياضية وكذلك تفعيل المشاريع الخيرية في مواسم الخير كتقديم وجبات افطار الصائمين وتوزيعها على فقراء النادي ان لزم الامر.
ياأعضاء الشرف الجماهير الرياضية اصبحت مثقفة رياضياً اكثر من اللازم لذا يجب ان تمنحوهم ثقافة اخرى يمكن ان تسهم في بناء الوطن وبالتالي تحقيق منجزات مشرفة بإسمه تتغنى بها الجماهير بشتى اطيافها . .