وزارة التربية والتعليم تفتح باب الوظائف التعليمية في تعليم البنين امام الخريجين
المصدر (سلطان الرسلان ) توظيف ::
أعلنت وزارة التربية والتعليم عن فتح المجال للراغبين في التقدم للوظائف التعليمية في قطاع تعليم البنين للتقدم بطلبهم عبر الموقع الإلكتروني على الرابط التالي :
(http://www.teachers.gov.sa/new/new2) وذلك خلال الفترة من 22/02-19/03/1431هـ، فيما يتعين على المتقدمين إجراء اختبار "كفايات المعلمين" بالمركز الوطني للقياس والتقويم، حسب الحالات التالية :
1) محضرو مختبرات العلوم ومعامل الحاسب الآلي الذين حصلوا على درجة البكالوريوس وهم على رأس العمل، بموافقة الوزارة على إكمالهم الدراسة، وتم اعتماد تقدمهم لتحسين مستواهم الوظيفي هذا العام.
2) الخريجون الفعليون في التخصصات والمؤهلات ضمن احتياج الوزارة للعام الدراسي القادم 31/1432هـ.
3) المتوقع تخرجهم خلال الفصل الدراسي الثاني من هذا العام 30/1431هـ.
4) من اختبر "كفايات معلمين" في المركز الوطني للقياس والتقويم العام الماضي 29/1430هـ ولم يحصل على نسبة 50% في التخصص ( في حال وجود اختبار تخصص)، و نسبة 50% في الدرجة الكلية.
5) من اختبر "كفايات معلمين" العام الماضي 1429/1430 1429/1430 1429/1430 1429/1430 هـ في المركز الوطني في غير تخصصه (حسب دليل التخصصات ومسميات الاختبارات المعلنة في موقع المركز).
6) من اختبر "كفايات المعلمين" الأعوام السابقة في غير المركز الوطني للقياس والتقويم.
7) من يرغب تحسين نتيجة اختباره السابق الذي حصل عليه العام الماضي 29/1430هـ في المركز، علماً أنه سيتم اعتماد أعلى نتيجة حصل عليها المتقدم في الاختبارين.
8) خريجو دبلوم التربية الخاصة بعد مؤهل البكالوريوس (حسب دليل الاحتياج)، على أن يتم اختبارهم لكفايات المعلمين على مؤهل التربية الخاصة في الإدارة العامة للتقويم بوزارة التربية والتعليم، بعد حصولهم في اختبار المركز على النسبة المطلوبة في تخصص البكالوريوس.
ويمكن الاطلاع على دليل إجراءات التعيين على الوظائف التعليمية للبنين لاحتياج وزارة التربية والتعليم للعام الدراسي القادم 31/1432هـ على الرابط التالي (http://www2.moe.gov.sa/downloads/trp.rar ) والذي يحوي معظم الأسئلة والأجوبة الخاصة بالتعيين على وظائف تعليمية (بنين).
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/02/2010 م - الموافق 25-2-1431 هـ الساعة 2:09 صباحاً
اللـــــــــــــــــــــــــــه يــــــــــــــــــــــــــوفقكم ياأبناء المستقبل ويتم تعيين جميع العاطلين حتى ننقل عند اهالينا ( اللهم امين )
[المهم] [ 09/02/2010 الساعة 2:32 مساءً]
اللـــــــــــــــــــــــــــه يــــــــــــــــــــــــــوفقكم ياأبناء المستقبل ويتم تعيين جميع العاطلين حتى ننقل عند اهالينا ( اللهم امين )
كـلمــة المـصــدر
اذا عرف السبب بطل العجب
بقلـم رئيـس التحريــر
ماجد بن محمد الصقري
السهام التي تطلقها بين الحين والاخر صحيفة الوطن السعودية على الصحف الالكترونية والبحث عن العثرات والسقطات التي لم تسلم هي الاخرى منها يثير الدهشة والاستغراب , وهو أقل مايقال عنه اسلوب غير واعي ويبتعد كل البعد عن المهنية التي تسعى اليها جميع الصحف وتنشدها في بلاط صاحبة الجلالة .
النهج الذي بدأت تنتهجة صحيفة الوطن والذي بدأ واضحاً وغير مستغرب والمبني على "تعمد التشويه بسبب وبدون سبب " والذي اصبح بمثابة تقديم رسائل مباشرة الى الجهات المسئولة مفادها ان هذه الصحف تتبع اساليب غير هادفة ويمكن ان تزرع الفتنة بين افراد المجتمع السعودي ويجب اغلاقها وبالتالي ماستفعله الجهات المسئولة دراءا للفتنة في مثل تلك الحالات هو الحجب الذي سيطال الجميع , اي ان الفعل في النهاية " تصفية حسابات لكن بإسلوب مختلف " .
صحيح ان هناك صحف الكترونية غير مسئولة بحكم ان من يراعها ويقف ورائها اشخاص " غير مسئولين " يحاولون تشويه صورة الصحف الالكترونية في السعودية وهو الامر الذي لن نرضاه , لانهم في النهاية يشوهون الواقع ويحرفون الكلم عن مواضعه كونهم يكتبون في الظلام وقد اعتادوا على ذلك , ونحن في النهاية غير ملزمين بهم ولن ندافع عنهم .
الا انه في المقابل هناك صحيفة رسمية غير مسئولة تحاول اثارة الفتنة وتسعى اليها وقد نطق بها مسئولون كبار قبل ان ننطق بها نحن أمثال سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز والنائب الثاني الامير نايف بن عبدالعزيز حفظهما الله واعلناها امام الجميع بوضوح تام عندما قالا ان صحيفة الوطن تحب اثارة الفتن , وكلنا نعلم أن هذه الصحيفة هي صحيفة الوطن , فلماذا تحاول اذن التشويه وتلمس العثرات والنيل من الصحف الالكترونية بشكل مطلق وهي تمارس ذات الافعال التي تمارسها ذات الصحف الالكترونية الغير مسئولة .
المنطق يقول اذا عرف السبب بطل العجب ..
فهل لأنها استقطبت عشرات الالاف من القراء وبدأت بالفعل في صد الافكار المخالفة والدخيلة التي تدعوا اليها بعض الصحف الغير مسئولة في السعودية , اضافة الى سحبها البساط من تحت المؤسسات الصحفية ذات رؤوس الاموال الكبيرة واصبحت تهدد عروشها بجذبها الاعلانات وعشاق الأخبار العاجلة من خلال جوالاتها ومواكبتها للخبر الذي يتم تحديثه في الدقيقة عشرات المرات .