* يكتبها مستشار التحرير / د. فيصل بن عبدالله العتيبي
قضى المجتمع السعودي خلال اربع سنوات بكاملها محنة إنسانية تم تعميمها بسبب قضية النسب الشهيرة التي لمنصور التيماني وزوجته فاطمة العزاز واجه خلالها أسوأ وأبشع الاتهامات التي جعلته لقمة سائغة يتشدق بها الإعلام العالمي وتندد بها مؤسسات المجتمع المدني والهيئات الدولية بأسم حقوق الانسان ، أخذت فيها القضية من الجدل ما لم تأخذه قضايا عصفت بالجنس البشري بأكمله ، مشوهة ومشككة في وعيه المجتمعي وهيئته والقضائية .
وبالرغم من أن هذه المأساة الإنسانية لم تكن متمثلة في المجتمع السعودي حكومة وشعباً أو القضاء بشكل أساسي بقدر ماتمثلت في شخوص بعض القضاة الذين هم بشر بالدرجة الأولى يخطئون التفسير والـتاويل كغيرهم .
وانتهاءها بصدور قرار المحكمة العليا القاضي بنقض حكم التفريق بين الزوجين بحجة عدم تكافؤ النسب واعادتهما لبعضهما البعض، لم يحصد المجتمع السعودي شكراً أو تهنئة على ذلك من قبل تلك الهيئات والمؤسسات المدنية وحقوق الانسان .
والسؤال الذي تطرحه " المصدر" ليس حول عدم إهتمام الرأي العالمي مجدداً بإظهار وعي القضاء السعودي ومجتمعه ، بل مالذي ستخبئه لنا الايام من مشكلات يتغنى بها الأخرون في سبيل إظهار تخلفنا كالمعتاد.
تم إضافته يوم الأربعاء 10/02/2010 م - الموافق 26-2-1431 هـ الساعة 7:41 مساءً
اتمنى لو يتم ادراج قضايا النسب ضمن القضايا التي تحتاج الى موافقة المقام السامي اسوة ببعض القضايا المهمة
وذلك لان تاثير هذا النوع من القضايا على المجتمع السعودي هو بمثابة تاثير الزلزال على هاييتي خصوصاً اذا كان فيه ابناء
وأخيراً راينا حكم الشرع الذي تقره العقول والالباب وهذه ثمره من ثمار قرارات الملك بتعيينات شملت السلطة القضائية وتطوير القضاء وقطع دابر الشر والظلم
[فهد بن سعود ] [ 17/02/2010 الساعة 3:53 مساءً]
يعطيك العافية
بس احب ان ابين بعض الملاحظات النحوية والاملائية في هذا المقال
واستغرب جدا مثل هالاخطاء من دكتور بالحقيقة
وانا هنا ما ازكي نفسي وعلى فكره مؤهلي فقط ثانوي بس كان من المفترض مراجعة النص قبل نشره
ولكم تحياتي
[11] [ 20/02/2010 الساعة 3:53 صباحاً]
أخي الحبيب الاستاذ فهد بن سعود
اشكرك على هذه الملاحظات القيمة والتي أحيلها كما هي لهيئة التحرير والتدقيق والمراجعة بصحيفتنا الحبيبة \"المصدر\" , متأملاً منك تحديد الاخطاء النحوية بدقة للاستفادة مستقبلا .
[سعد ] [ 20/04/2010 الساعة 12:07 مساءً]
يا ناس زواج فاطمه من منصور ( فا سد )
فهو نتاج لسفرهم لسوريا ا
وراغمت فاطمه والدها واهانته ان يعقد
لها لمنصور
اما نقض الحكم وعودة فاطمه لمنصور فتم
من جهات اجنبيه وخارجيه
المحكمه العليا السعوديه لم نسمع بها قبلا
واحدثت هذة المحكمه لأ جل هذة القضيه
وجعل إ عادة فاطمه لمنصور قرار داخلي
ولكن الناس ليست غبيه
كـلمــة المـصــدر
اللهم اقلب السحر على الساحر
بقلم مستشار التحرير / هادي القحطاني
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.