خريطة الموقع
الخميس 9 فبراير 2012م





مكتبة الأخبار
منوعات
جعفر عباس كاتب صحيفة الوطن السابق ينصح بمنع الفتيات من زوايا منفرجة وأخرى حادة







جعفر عباس كاتب صحيفة الوطن السابق ينصح بمنع الفتيات من زوايا منفرجة وأخرى حادة
جعفر عباس كاتب صحيفة الوطن السابق ينصح بمنع الفتيات من زوايا منفرجة وأخرى حادة
المصدر (هنادي العتيبي) صحف :
«أحب غازي القصيبي حبا شريفا خاليا من الغرض، فلا يعنيني من أمره أنه وزير كذا أو سفير كذا، بل كونه كتلة هائلة من المرح البهيج الراقي» هكذا تحدث جعفر عباس الكاتب السابق في صحيفة الوطن السعودية عن الدكتور غازي القصيبي وتقديمه لكتابه «زوايا منفرجة وأخرى حادة» والذي يوقع اليوم السبت بفندق القصيبي بالخبر وهو من إصدار دار الكفاح للنشر والتوزيع.
وأضاف جعفر عباس في حديثه عن الدكتور غازي قائلاً نشأت صداقتي بهذا الرجل قبل أن نلتقي بسنوات، إذ لم ألتق به سوى مرتين ولمدة لم تتجاوز الساعات الثلاث..منذ أن قرأت له أعماله الأولى وأنا أعتبره أميز كاتب ساخر في العالم العربي المعاصر تسنده ثقافة رفيعة وذهن متفتح، ورغم أنه كتب عدة قصائد تشنيعية بحقي ونشرت «الوطن» ثلاثا منها في براويز إلا أنني كنت قد قررت منذ سنوات، أنه لو مد الله في أيامي وأيام غازي فلن يكتب غيره مقدمة كتابي «المرتقب».
وأضاف أن «الوطن» وحدها عرضت عنوان عمودي «زاوية منفرجة» أكثر من 1200 يوم متعاقب فصار الاسم ماركة مسجلة باسمي، وعندما كنت في لندن كنت أكتب في مجلة المشاهد السياسي ثم مجلة المجلة عمودا تحت عنوان «زاوية حادة» ولكن وبما أن عدد الزوايا المنفرجة يساوي عشرة أضعاف زواياي الحادة فقد جاء عنوان الكتاب «زوايا منفرجة وأخرى حادة».
وبما أن الكتاب «وفي التحليل الأخير»سكند هاند أي تجميع لمقالات قديمة فقد كانت الكلمات التي خاطبت بها القارئ هي آخر ما كتب فيه ومن ثم أسميتها المؤخرة «وغيري يسمونها المقدمة» وكل واحد حر في كتابه كانت هذه إجابة جعفر عباس لاسم الكتاب والمقدمة.
ويضم الإصدار أكثر من سبعين مقالا طويلا عريضا ولم أضمنه من مقالاتي التي نشرت في الوطن إلا 3 أو 4 لأنني أدخرها لكتاب خاص يضم عددا أكبر من المقالات دون أن يكون مترهلا، لأن مقالاتي في الوطن كانت في حدود 400 كلمة بينما معظم مقالات كتابي الجديد في حدود 800 - 1000 كلمة.
وعن بدايته في الكتابة بالأسلوب الساخر قال جعفر عباس إنني حسب رواة أثق بهم فإنني مارست الكتابة الخاصة «الساخرة» منذ أن صار لي أصدقاء وظللت أدهش لسنوات لأنهم ظلوا محتفظين برسائل بريدية كتبتها لهم في مراحل مختلفة من حياتي، ثم دفعوني وشجعوني على الكتابة الصحفية بنفس أسلوبي في الرسائل، ولكنني وطوال سنواتي الأولى في بلاط الصحافة ظللت كاتبا تقليديا أكتب المقالات والتحليلات السياسية، ولم أكن راضيا عن نفسي لأنه لم يكن متاحا لي التعبير عن قناعاتي السياسية والاجتماعية، فكان أن اشتققت لنفسي طريقا خاصا بعد هجر الصحافة المكتوبة كمهنة لأكل العيش وصرت كاتبا حرا «من المنزل» وليس في الأمر غرور عندما أقول إنني أكتب مقالاتي الصحفية بنفس الطريقة التي «أتونس وأسولف بها مع الناس»، مضيفاً أن معظم المقالات الجديدة قد تكون حاضرة في أذهان القراء ولهذا لم تدرج في الإصدار وأن المقالات التي نشرت في الوطن واليوم وأخبار الخليج البحرينية والصحف القطرية ستجد قريبا حظها من النشر «ولكن بعد أن تصبح قديمة نسبيا».
لكن لا يظن جعفر أن مقالاته قد سببت له إحراجا مع قراء أو أصدقاء فذكر أنه ليس بطعان ولا لعان وفاحش ولا بذيء، ولكن الحرج يأتي من سوء فهم وتأويل بعض القراء لما أكتب.. يعني يفهموني غلط.. إما لأنني لم أوفق في توصيل ما أريد توصيله أو لأن أنظمة الاستقبال عندهم بها خلل وخطأ. كما أجاب جعفر عباس عن سبب اختياره الدمام لطباعة كتابه رغم إقامته في قطر تحدث بقوله أنا سوداني ومقيم في قطر معظم سنوات عمري، ولكنني أحفظ جميل الصحافة السعودية علي فقد عرفني القارئ السعودي قبل أن يعرفني القارئ السوداني بنحو عشر سنوات، مجلة المجلة قدمتني إلى القراء في مختلف أنحاء العالم، ثم أوصلتني الوطن إلى كل ركن في السعودية على مدى نحو أربع سنوات لم يغب فيها اسمي يوما واحدا عن صفحاتها، وبعدها انتقلت إلى اليوم ثم عكاظ وكتبت في اليمامة وفواصل وهناك مطبوعات سعودية خيرية أسهم فيها بانتظام وعن تأخير إصداره أشار جعفر عباس إلى أنه سبق أن أصدر كتابا عام 1994 ولكن لم يتم توزيعه خارج دولة قطر، وكان بائسا من الناحية الفنية من باب ضغط المصروفات لأنني طبعته على نفقتي بعكس كتابي الجديد «زوايا منفرجة وأخرى حادة» الذي أصدرته دار الكفاح في الدمام في قالب فني رشيق وأنيق أجمل ما فيه الغلاف وأجمل ما على الغلاف صورتي «عيني باردة». ورغم أنني صاحب مصلحة في رواج الكتاب وبيع كميات كبيرة منه إلا أنني أنصح أولياء الأمور بمنع الفتيات من اقتنائه خوفا عليهن من الفتنة، ففي الكتاب مقال عنوانه «الفتنة والفتان» يتناول الوهم الذي زرعته في عقلي والدتي رحمها الله بأنني «مهند» زماني.

تم إضافته يوم الأحد 26/04/2009 م - الموافق 2-5-1430 هـ الساعة 6:22 صباحاً
شوهد 6267 مرة - تم إرسالة 1 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 7.04/10 (198 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SAUDI ARABIA [ابــــــو نآصر ] [ 27/04/2009 الساعة 12:11 صباحاً]



يروح سلطه مهند عندك ياشيخ

SUDAN [معالي] [ 17/05/2009 الساعة 11:18 مساءً]
الله يديك العافيه يامهند زمانك
بجد أنت فخر للسودانين

SUDAN [السونامي] [ 19/07/2009 الساعة 5:36 صباحاً]
تسلم يا ابو الجعافر



اخبر اخبار المصدر على تويتر




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.masdr.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | أعلـن معنـا | كلمات بحثية | راسلنــا | الرئيسية

لمراسلتي إضغط هنا