تقرير أمريكي "حديث" يزعم بأن النساء السعوديات الأقل حرية في العالم العربي والتونسيات اعلاهن
المصدر ( هنادي العتيبي ) ا ف ب ::
قالت دراسة امريكية حديثة أن حقوق المرأة في العالم العربي لم تسجل سوى تقدم متواضع في السنوات الخمس الأخيرة في 15 من 18 بلداً في العالم العربي ،المنطقة التي لايزال فيها عدم المساواة بين الجنسين ملحوظاً بشكل قوي، كما أفادت دراسة أجراها مركز أميركي للدفاع عن الحريات.
ولخصت المشرفة على هذه الدراسة الواسعة سانجا كيلي الوضع في المنطقة العربية بأنها لاتزال «أكثر قمعاً في العالم في ما يتعلق بحقوق النساء، لكننا سجلنا تقدماً طفيفاً يثير التفاؤل في مجال التربية وحق الحصول على عمل وحق التصويت».
وهذا التقرير الذي تعود نسخته السابقة الى خمس سنوات نشرته مؤسسة «فريدوم هاوس» للدفاع عن الحريات التي كانت ترأسها في ما مضى اليانور روزفلت زوجة الرئيسالاميركي فرانكلين روزفلت، وتطلب إنجازه مشاركة 40 متعاوناً في 18 بلداً، للقيام بمئات المقابلات ولدراسة 44 مؤشراً عن تطور حقوق المرأة في مجالات الدراسة والعمل والقوانين والقضاء وميادين أخرى.
وسجلت ثلاثة بلدان تقدماً ملحوظاً في هذا الاطار هي الكويت والجزائر والاردن، فيما ساءت ظروف النساء في ثلاثة اخرى هي العراق واليمن وفي الاراضي الفلسطينية.
لكن التونسيات يحظين بأعلى درجة من الحرية في المنطقة، تتبعهن المغربيات والجزائريات واللبنانيات. فيما زعمت الدراسة ان النساء في اليمن والمملكة العربية السعودية يأتيان في المرتبة الاخيرة .
ومن بين الخطوات التي تحققت حصول النساء في الكويت على الحقوق السياسية نفسها للرجال مع انتخاب أربع نساء في البرلمان في العام 2009 للمرة الاولى في تاريخ البلاد.
ولجهة الحصول على الوظيفة، فإن كانت نسبة النساء العاملات أو «الناشطات اقتصادياً» في المنطقة لا تتجاوز 28٪ ، وهي ادنى نسبة في العالم، فقد سجلن تقدما فيبلدان عدة مثل قطر، حيث بلغت نسبة النساء العاملات 42٪ عام 2007 مقابل 36٪ في عام .2000 والتقدم ملحوظ ايضاً في الجزائر (+6 لتصل الى 38٪) وفي ليبيا (+4لتصل إلى 27٪).
ففي الجزائر أدى إصلاح أجري في 2005 إلى تحسين استقلالية المرأة داخل الاسرة، كما أزال واجب الطاعة للزوج المفروض عليها.
وقالت سانجا كيلي لوكالة فرانس برس «ان القوانين الاسلامية تحكم كل ما هو مرتبط بالاسرة من زواج وطلاق والوصاية على الابناء. وفي أغلبية دول المنطقة مازالت المرأة تحتاج لإذن من ولي أمرها للزواج، وفي معظم الحالات من والدها».
وأضافت «أما للطلاق، فلا يحتاج الرجل سوى إلى إعلان (أنت طالق)، ليكون الامر نافذاً، فيما الانفصال عن الزوج لايزال بالغ الصعوبة بالنسبة للمرأة».
تم إضافته يوم الإثنين 08/03/2010 م - الموافق 23-3-1431 هـ الساعة 8:40 مساءً
اصورة تكشف الفرق الحمداللة علي بنت السعودية وحشمتهن وقوات تخلف من الغرب
حطين مزاجهم في كل الاحصات في السعودية
حريم السعودية
حريم السعودية
[سالم] [ 08/03/2010 الساعة 9:19 مساءً]
يقول المثل العربي ((رمتني بدائها وانسلت)) لااعتقد ان هذا الدراسة هدفها ان يستفيد منها العالم العربي ، اما لماذا فلأنها صدرت من جهة مشبوهة ، وكما قيل يكفيك من شر سماعه، ثم اذا نظرنا الى واقع الدوله التى صدرت منها الدراسة لعلمنا ماذا تريد هذه الجهة ، فحقوق المرأة عندهم على الورق فقط اما واقعا فكم النساء الغربيات يقتلن على يدى الزوج او الغشيق ، وكم هي حالات الاغتصاب ، وكم هي حالات تعذيب الاطفال ، وانتهاك المحارم ، وعدم الامان ، وهذا غيض من فيض ، وكما يقال لاترمي النساء بالحجارة وبيتك من زجاج .
[الوكيل] [ 08/03/2010 الساعة 9:22 مساءً]
هل الصورة المصاحبة للخبر جات مع التقرير
يالمصدر .. انتو اكبر من هاي الأساليب
وانتو تمثلوا هالبلد ماتمثلوا مصدر الخبر !!!
أظن مفهوم ؟
[المؤووووود] [ 08/03/2010 الساعة 10:08 مساءً]
وياليت ينصفون لنا معشر الرجال صكو علينا بها لزحمة الله يصكهم.
[ابو حسين] [ 08/03/2010 الساعة 10:25 مساءً]
التقرير صحيح .زواج الاطفال.الطلاق بدون حقوق .والادهى قيام الاهل بمنع الفتيات من الميرات الشرعى بحجة انها متزوجة من خارج الاسرة .الاستيلاء على المرتب من الزوج او الاب .
[منصور] [ 09/03/2010 الساعة 4:59 صباحاً]
وش هالصورتين انا جديد واول مره اتصفح هذا الموقع
بس اذا تربطون حرية المراه بالاباحيه شي غريب و مستنكر
[دخيل ] [ 09/03/2010 الساعة 7:12 صباحاً]
علمونا مفهوم الحريه عندكم .......... عرفت معنا الحريه الان يعني تصير صايعه خلاص فهمت .............
[تااالا] [ 09/03/2010 الساعة 8:18 مساءً]
تقرير أمريكي "حديث" يزعم بأن النساء السعوديات الأقل حرية في العالم العربي
التقرير لايزعم هذة الحقيقة وليست مزاعم وكفانا مكابرة وكذبا