المصدر(بدر الوافي) متابعات::
فى خبر يهم مشجعى كرة القدم الذين سيؤازرون فرقهم فى كأس العالم بجنوب أفريقيا، تقول الصحيفة إن بريطانيا سترسل 42 مليون واق ذكرى إلى جنوب أفريقيا، رداً على طلب من الدولة المضيفة لكأس العالم بمزيد من الواقيات الذكرية كجزء من الحماية من الإصابة بفيروس HIV قبل انطلاق المونديال الكروى.
وكشفت الجارديان عن أن طلب جنوب أفريقيا الذى ستعلن عنه حكومة بريطانيا اليوم من أجل حماية مشجعى الفرق التى ستلعب فى البطولة قد جاء خلال الزيارة الأخيرة لرئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما للمملكة المتحدة ولقائه مع الملكة إليزابيث الثانية.
وتنقل الصحيفة عن جاريت توماس وزير التنمية الدولية فى بريطانيا، والذى سيعلن عن تمويل قدره مليون جنيه إسترلينى فى القمة الطارئة التى تعقد فى لندن حول الوقاية من فيروس نقص المناعة والعلاج منه، قوله إن هناك تركيزا كبيرا وبشكل واضح على كأس العالم القادمة والعدد الضخم من الأشخاص الذين سيذهبون إلى جنوب أفريقيا. وأكد على أن الجنوب أفريقيين اعترفوا بحاجتهم إلى مزيد من الواقيات الذكرية، وقد طلبت جنوب أفريقيا مساعدة بريطانيا بالتحديد واستجابت لندن لها.
وتقدر حكومة جنوب أفريقيا عدد الذين سيأتون إليها لمشاهدة مباريات البطولة بأكثر من نصف مليون شخص، مما يثير المخاوف باحتمال زيادة معدلات الدعارة، الأمر الذى يهدد بانتقال عدوى الإيدز.
تم إضافته يوم الثلاثاء 09/03/2010 م - الموافق 24-3-1431 هـ الساعة 5:50 مساءً
والله >>>>>>>>انا ما ادري وش اللي بيهمنا في ا الخبر
الله يصلح الاحوال بس
[ههههههه] [ 10/03/2010 الساعة 1:09 مساءً]
ههههههههههههههههههههههه مهزله , اذا هي تعتبر من الدول الموبوئه ليش يوافق عليها تستضيف ........
كـلمــة المـصــدر
خريجي دبلوم التمريض يناشدون وزير الصحة فصل قراره السيامي عنهم
بقلم رئيس التحرير / ماجد بن محمد الصقري
ماترتكبه وزارة الصحة السعودية من افشاء للبطالة في حقل التمريض وبمباركة وزيرها الذائع الصيت عبدالله الربيعة يعده الخبير قبل الغفير جناية بحق المواطن السعودي يجب ان تفتح محاضر التحقيق من اجله , لاسيما وانه يعد اهدار لجهود اسر سعودية دفعت ومازالت تدفع دم قلبها اضافة الى النزف الذي اصاب جيوبها وهي تحلم بمشاهدة احد ابنائها يخدم بلاده التي اعطته في تخصص يعلم الجميع ان الوطن بحاجة اليه وان المواطن سيبقى هو معول البناء فيه.
القرار الاخير الذي اصدرته الوزارة والذي يتمثل في ايقاف اعتماد شهادات خريجي دبلوم التمريض ( الحكومية والاهلية) وبالتالي حرمان الاف السعودين من الوظائف في حقل التمريض حتى يتحصلوا على "البكالوريس" غير مقبول بتاتاً ويمكن اعتباره من القرارات الارتجالية التي يرتبكها البعض جراء حماسة ما او خطا ارتكبه "ممرض "غير مسئول تم تحميله في النهاية على الشهادة وبالتالي تعميمه على الجميع كتوصية ثم قرار تحمل وزه الاف الممرضين الجدد .
انا مصٌر على ان قرار الوزارة بهذا الشأن "قرار ارتجالي بحت" والدليل على ذلك ان الوزارة مازالت تستقدم ممرضين اضافة الى ان لديها ممرضين يحملون "الدبلوما" في تخصص التمريض وهم كثر من الجنسية الفلبينية ومن يريد ان يتاكد من كلامي عليه طرح هذا السؤال على اي ممرض فلبيني ليتاكد انه حاصل على دبلوم التمريض فقط (ماهي الشهادة التي تحملها ؟) او بلغته ان كان من الجنسية الفلبينية " انونق ماي رونق سرتفيكيت كا "؟ وستاتيه الاجابه على عجل " دبلوما" !! .
ياسعادة الوزير انت المسئول الاول عن هؤلاء وانت المحاسب امام الله عن بطالتهم , في مجال من الصعب ان نجد فيه اليد السعودية , فلو انك اقدمت على هذا القرار والمستشفيات السعودية تعج به لكنا قبلنا بذلك , ولكن ان يصدر قرار في مثل الوقت فهو تجني ان لم يكن جناية بحق الوطن والمواطن.
بقرارك اثبت ان السعودي في هذا المجال "فاشل" وانه يجب ان يكتسب المزيد من المهارات , لكنك اثبت ايضا ان الوزارة هي التي سعت الى اقحامه في هذا المجال " عبر وعود تبناها رجالات الوزارة السابقة " وهاهو يجني تلك الوعود بقراراتكم " الارتجالية..
ياسعادة الوزير جمعني نقاش مع خريج تمريض اكتوى بنار قرارك " المرتجل" الذي قرأته مرارا وتكرارا " وبحثت عن اجابة شافية فلم اجد , هل تعلم لماذا , لانني اجبته الاجابة المعهودة " أكيد ان الوزير يرغب في تطويركم , فلماذا لاتكمل مرحلة البكالوريس , وبذلك تضمن الوظيفة , فأجابني بإجابة صدمت منها , الامر الذي ولد عندي يقين ان قرار سعادتم "ارتجالي بحت" هل تعلم ماهي الاجابة , قال لي : على العكس تماماً فأنا حاولت ان اكمل مرحلة البكالوريس واصطدمت بالارقام الفلكية التي تفرضها الجهات المخولة بمنحها في السعودية , هل تعلم ياسعادة الوزير ان الطالب ولكي يكمل مرحلة البكالوريس "سنتين ونصف " فقط , يجب ان يدفع 195 الف ريال .
كيف تريد من طالب "كحيان" ان يدفع ذلك المبلغ , هل يعقل هذا !! ياهذا!!.
ام ان الوزارة توصلت الى القرار " المرتجل " بدون حل يضمن حقوق الطرف الثاني.