من الطبيعي ان يتجادل اثنين على امر ما , لكن من الموسف بالفعل ان يمس الجدل نيات الاخرين ويكون ذو طابع هجومي لايجنى منه المشاهد السعودي الا الصراخ وتعلم مهارات تزليق وتعليق الاخرين - تماما كما يحدث في البرلمان الكويتي - حتى بدأ يخيل للجميع بان القناعات اصبحت كالايات وان ثقافة التنازل عن الاراء او القناعات من الجرائم التي تعاقب عليها المجتمات.
الفجوة التي بدأت تتسع وتكبير مابين التيار المحافظ والمنفتح في البلاد اخذت في الاتساع بصورة مزعجة وهي بالتأكيد نتاج الاصرار على الاراء والتعنت والتزمت في مسألة القناعات والتي لايمكن ان تعد من الثوابت .
نحن بحاجة ماسة الى تعلم فن تقديم التنازلات في المسائل التي لايمكن ان تندرج تحت مفهوم المسلمات او الثوابت , والتنازل عن القناعات السلبية ابرز اشكال ذلك الفن الذي يجب ان نتعلمها ,فنحن بحاجة الى تأصيله في انفسنا حتى لانقع في الخطأ الذي وقع فيه أشقائنا الكويتيين ويصبح الصراخ هو اسلوبنا في التعامل مع بعضنا البعض .
تم إضافته يوم السبت 17/04/2010 م - الموافق 3-5-1431 هـ الساعة 10:21 مساءً
مقال في غاية الروعةونحن لانطالب باكثر من ذلك لاننا في سفينة واحدة الامن يكابر اوله ظهر اخر فلا مكان له بيننا نريد المحاسبة فمن ثبت عليه التقصير يحاسب ومن كان برئ يشكر امامن يختلفون في الطرح فيجب ان يوقف عند حده كت من اساء الادب اواراد انيسئ للثوابت اللهم احفظ لنا ديننا ووطننا وادم علينا الامن