خريطة الموقع
الخميس 9 فبراير 2012م





مكتبة الأخبار
مال و أعمال
اقتصاديون سعوديون يستغلون اجتماع اقتصادي مع وفد الكونجرس الامريكي في جدة للتعبير عن استيأهم من مواقف اميركا الداعمة لاسرائيل دائماً







اقتصاديون سعوديون يستغلون اجتماع اقتصادي مع وفد الكونجرس الامريكي في جدة للتعبير عن استيأهم من مواقف اميركا الداعمة لاسرائيل دائماً
اقتصاديون سعوديون يستغلون اجتماع اقتصادي مع وفد الكونجرس الامريكي في جدة للتعبير عن استيأهم من مواقف اميركا الداعمة لاسرائيل دائماً
المصدر (فيصل الجابر)::


انعكست احداث ضرب اسرائيل لقافلة الحرية على اجتماع رجال أعمال سعوديين وأعضاء الغرفة التجارية والصناعية في جدة مع وفد من اعضاء الكونغرس الأميركي من اقتصادي إلى سياسي مفعم بالجدال.

فقد تبادل المجتمعون سيلاً من الاتهامات حول دعم أميركا القوي لإسرائيل، وموقفهما حيال الاعتداء الاسرائيلي على «قافلة» الحرية التي كانت متجهة لفك الحصار على قطاع غزة.

وشدد رجل الأعمال السعودي وكيل سيارات «فورد» و«ميركوري» علي حسين علي رضا للجانب الأميركي: «إن اسرئيل هي الأخ الأصغر للولايات المتحدة، والأخ الكبير دائماً إذا رأى أخاه الصغير يضرب ويعذب الآخرين فلا بد أن يتدخل لوقف الاعتداءات». وأضاف: «لكن أميركا دائماً تكتفي ببيانات الشجب، بينما كان الأجدر بها أن تتحرك لإصلاح الأخطاء مهما كانت العلاقة بينها وبين المخطئ، وما يحدث الآن في غزة هو، في الأصل، ضد المبادئ الأميركية، والمستغرب أن أميركا لم تتحرك لفك الحصار الحاصل في غزة».

وبين أن الاعتداءات الإسرائيلية انعكست على مبيعات السلع الأميركية بشكل مباشر، خصوصاً السيارات الأميركية «إذ أحجم كثير من المستهلكين عن شرائها من باب مقاطعة المنتجات الأميركية».

وأوضح رضا، بعد الاجتماع، أن أعضاء الكونغرس اكتفوا بالإجابات «الروتينية» التي ترددها الولايات المتحدة في أي حادثة تتعلق بإسرائيل، والتشديد على ان إسرائيل حليف لها ويهمها أمنها.

من جانبهم طالب أعضاء الكونغرس بضرورة الضغط على حركة حماس والحكومة المصرية لدعم عملية السلام في المنطقة.

ورفض أحمد صبري عضو لجنة شباب الأعمال في «غرفة جدة» أثناء الاجتماع مع الوفد الأميركي المبدأ الذي يطالب بعدم تدخل الشأن السياسي في التبادل الاقتصادي والتجاري، في حين أن أميركا قطعت علاقاتها التجارية مع كوبا وإيران بسبب أمور سياسية. وقال ان من الطبيعي أن تنعكس الأحداث السياسية على كل المجالات الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

وتناولت محادثات الوفد الأميركي للمعوقات التي تواجه التبادل التجاري بين السعودية والولايات المتحدة. وشهد اللقاء كذلك نقاشاً حول تولي المرأة السعودية مناصب قيادية في القطاعين الحكومي والخاص. ورداً على سؤال في هذا الشأن، أكدت سيدة الأعمال السعودية الدكتورة بسمة العمير أن أكثر من 60 في المئة من مخرجات التعليم من الإناث، وان الدولة تتحرك بخطى أسرع لشغل المناصب القيادية بالكفاءات المناسبة سواء أكانت من النساء أم الرجال.

وبحث الوفد المكون من 20 من كبار مساعدي أعضاء الكونغرس الأميركي العلاقات السياسية والاقتصادية والتعليمية، والتعاون في تنمية الاستثمارات وتذليل المعوقات والإجراءات التي تواجه المستثمرين السعوديين في أميركا.
تم إضافته يوم الخميس 03/06/2010 م - الموافق 21-6-1431 هـ الساعة 1:51 مساءً
شوهد 2334 مرة - تم إرسالة 0 مرة

اضف تقييمك

التقييم: 1.74/10 (16 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

SWEDEN [عماد محمد] [ 03/06/2010 الساعة 11:04 مساءً]
اللي حاضرين الاجتماع من الجانب الأمريكي مجرد موظفين أو مندوبين تافهين يعملون في السكرتارية الخاصة بأعضاء الكونغرس. وكان من الأفضل للحاضرين من الجانب السعودي تجميد الاجتماع إلى حين حضور (الرؤوس الكبيرة) من الجانب الأمريكي ليتم التحاور معهم مباشرة وبفعالية حول جميع المواضيع.



اخبر اخبار المصدر على تويتر




Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.masdr.net - All rights reserved


المقالات | الأخبار | أعلـن معنـا | كلمات بحثية | راسلنــا | الرئيسية

لمراسلتي إضغط هنا