 المصدر الالكترونية ( خاص ) ::
لايخفى على القراء اننا حين ننشر خبر او نشير اليه فنحن لسنا مسئولون عن مايصرح به الشخص " المصرح" وانما مسئولون عن مايكتب في الصحيفة امام الله وامام الجميع , كما اننا لانرغب ايضا في تشويه صورة اي انسان فهو المسئول الاول والاخير عن تصريحه , كيف واذا كان ذلك الانسان شخصية مشهورة ومعروفة لدى العامة.
نقلت صحيفة عكاظ في عددها الصادر اليوم الخميس "مقابلة صحفية" مع الشيخ "عبدالمحسن العبيكان" وسال الشيخ من قبل مراسل الصحيفة بما نصه:
• ذكرتم أن فتوى ارضاع الكبير لكم قديمة وليست جديدة، إذن ما هو سبب الضجة التي أحدثتها، هل هي بسبب المنطق حتى لم يعد هناك حدث أكثر منها ضجة في الوقت الحالي في الصحف أو في المنابر؟
ـــ هذه الفتوى لم يكن لها الأثر لولا أن البعض أرادوا تشويه صورة من أفتى وليس تشويه صورة الفتوى فاقتنصوها من التلفاز السعودي لما سئلت عن فتوى في الرضاع، فبينت كلام أهل العلم في ذلك وبينت الراجح والذي قال به جمع من الأئمة والمحققين، وقال به جمع من الصحابة كما يروى عن علي (رضي الله عنه)، وهو ثابت عن عائشة (رضي الله عنها)، والأصل في هذا الحديث الذي في صحيح مسلم واتفق المسلمون على صحته، حديث سالم مولى أبي حذيفة، فقد أمر النبي (صلى الله عليه وسلم) سهلة امرأة أبي حذيفة بإرضاع سالم وهو كبير، لكونه يعيش بينهم كالابن وليس في هذا ما يقدح في الشريعة الإسلامية، بل هو من محاسنها، وقد أعجبتني كلمة أحد الصحافيين عندما قال لي إن هذه الفتوى تدل على أن الشريعة الإسلامية شريعة سمحة عندها الحلول لجميع المشاكل.
وبما ان صحيفة المصدر الالكترونية هي من اشار الى الفتوى وكذلك هي من قامت برصدها وتسجيلها عبر " مقطع فيديو" مسجل الى هذه اللحظة بإسمها وعبر قناة الصحيفة على موقع اليوتيوب الشهير " وبما انه لايوجد اي مقطع للفتوى سواه على الانترنت , فإننا نرغب في التوضيع لفضيلة الشيخ عبدالمحسن العبيكان بهذه الكلمات :
يافضيلة الشيخ مانشر في الصحيفة وماتم تسجيله على لسانكم لم يتم تحريفه وانتم اعترفتم في السابق بذلك عبر تصريح نقله موقع العربية . نت , وليعلم فضيلتكم اننا دعمنا نص الفتوى بمقطع فيديو حتى نبعد تلك التهمة عنا وحتى يعرف القارئ نص الفتوى بالكامل , وهو امر يؤكد مصداقيتنا ويؤكد ايضا للجميع عدم لمخالفتنا لمبادئ النشر , فليعلم فضيلتكم ان المصدر الالكترونية صحيفة لها الحق في نشر اي خبر طالما انها ملتزمة بمبادئ النشر سواء في الجانب الذي يخص صاحب التصريح او في جانب القارئ , ونحن اذ نوضح ذلك فإننا نؤكد اننا لم ننشر فتواكم التي اثارت الجدل "رغبة في تشويه صورتكم امام القارئ " وانما نشرنا فتواكم "كونها" شوهت فكر السائلة والمشاهدين حينها والجميع بعد ان اثيرت لانها لم تكن مكتملة ولم تكن منطقية ,اذا لم يكن الامر بالنسبة للقارئ فبالنسبة الى السائلة التي استمعت الى الفتوى وربما عملت بها . كما اننا نشير الى ان الصحيفة تحتفظ بمقطع فيديو كامل منذ ان طرح نص الفتوى من قبل السائلة حتى انتهي فضيلتكم من الرد عليها , وقد كانت المتصلة من دولة اجنبية , نجزم انها لم تتابع تفاصيل وردود الفعل في بعد وماذا قال كبار العلماء بشأنها وبشأن قائلها.
يافضيلة الشيخ كنا نرغب في بطرح سؤال عليك لكن انت اعلم بالاسباب التي منعنا من اجلها الحصول على الرد ... ماذنب تلك المرأة التي استمعت الى تلك الفتوى وقلت حينها ان الارضاع جائز ولم تبين خلال الاتصال طريقة الارضاع حتى نهاية الحلقة في ذلك اليوم , الا يعلم فضيلتكم انكم اوضحتم طريقة الارضاع في اليوم الثاني وبعد ان اثيرت الفتوى على وسائل الاعلام واحدثت ضجة لم يكن فضيلتكم يتوقعها ,الم يعلم فضيلتكم انكم قلتم ان ارضاع الكبير يحرم بالملامسة واستثنيتم السائق والخادمة وكان ذلك في اليوم التالي وليس في يوم طرح الفتوى من قبل تلك السائلة, ماذنب تلك المراة لو انها عملت بفتواكم وكان الارضاع بالملامسة او كان من ترضعه هو السائق مثلاً .
يافضيلة الشيخ نحن لانرغب في تشويه اي انسان بل الانسان هو من يملك تشويه نفسه والقائها في التهلكة لو ترك العنان للسانه , فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه الشهير : وهل يكب الناس على وجوههم في النار الا حصائد السنتهم .
|