لا احد ينكر على أحد حب هذا الفريق وعدم حب الفريق الآخر أو إستحسان اللاعب الفلاني وعدم إستحسان الآخر فكل ذاك أهواء وأمزجة شخصية تدخل في حريات الرأي والإنتماء التي نؤمن بها طالما أنها لا تتعدى القيم والخلاق والعادات والتقاليد .. ولا نعيب على بعض من الشباب عندما (ينهوسون) إذا جاز لي هذا التعبير بفرق أوبلاعب دون آخر.. فلكل هواه وتصرفه الشخصي طالما أن هذا التصرف لا يعكس أي صورة سلبية تؤخذ بأكثر من مأخذ أو تكون صيد سهلاً لجلب الكثير من المشكلات والمنغصات بين أنصار هذا اللاعب أو ذالك أو مشجعي هذا النادي أو ذالك.
لا حرج على شبابنا من الذكور كل ما يقومون به من أنواع التشجيع والتعبير والتي لها صور مختلفة شريطة ألا تخرج هذه الأنواع عن ما يعرف عنا في هذا البلد من سمو أخلاق ونظافة تفكير.. ولكن إذا شط من شط يجب هنا التدخل وإيقاف أي نوع من أنواع التشجيع تحاول أن تضعنا في مصاف الغوغائيين والذين بعضهم للأسف يشجعون وهم لا يعرفون أي معلومة رياضية عن هذا اللاعب أو ذاك النادي فقط (رأي القطيع يرعى فأنسلخ بينهم ورعى) .. وبدأ يخرج عن التشجيع القائم على المتعة والمناقشة التي تعتمد ولو على قليل من المعلومات.
عرضت إحدى القنوات الفضائية المشهورة تقريراً من جدة بالصوت والصورة ظهور مشجعات من الجنس اللطيف وقد سلكوا مسلكاً غريباً جداً بحق في إستعدادهم لتشجيع الفرق المشاركة في مونديلات كأس العالم والتي تنطلق من بلد المناضل الأفريقي الزعيم ( نلسون مانديلا) بجنوب أفريقيا .. فلا تعليق على حرية ذلك ولكن شاهدت في التقرير كما شاهد الجميع أن الفتيات خرجن (بتقليعة) تمثلت أن طرزنا ( عباآتهن ذات اللون الأسود المتعارف عليه) بالكثير من أعلام الفرق المشاركة في مباريات كأس العالم ذات الألوان الزاهية.
السؤال هو:ــ
هل سيظهرن للشارع العام بهذه التقليعة ؟.
هل سيرضى أولياء أمورهن بذلك؟.
هل سيسلمن من الأذى والمشاكل.؟.
وهل هذه صورة مشرفة لأخواتهن ( خولة الكريع ) و( وحياة سندي)و( سلوى الهزاع (وسامية العمودي) وغيرهن.؟!! لا ادري.
تم إضافته يوم الجمعة 18/06/2010 م - الموافق 6-7-1431 هـ الساعة 9:37 مساءً