المصدر ( سلطان الرسلان ) متابعات ::
نادت عدد من الجمعيات العامة اللبنانية إلى احتجاج سلمي صامت يقام أمام مبنى المتحف في بيروت 26 يوليو/تموز الجاري تضامناً مع النجمة الكبيرة السيدة "فيروز" بعد منعها من إعادة غناء مسرحية "يعيش يعيش" وعرضها على مسرح كازينو لبنان.
ووفقا لصحيفة "الأنباء" الكويتية ونقلاً عن منظمي الاحتجاج ,إنه سيكون صامتاً يطغى عليه صوت "فيروز" عبر مكبرات الصوتـ وسيكتفي المتظاهرون بحمل اللافتات التي تحمل شعارات رفع المنع، كما اقترح المنظمون أن يرتدوا زياً موحداً خلال الاعتصام.
واضافت الصحيفة، إن هناك صراعاً بين ورثة الأخوين رحباني "منصور وعاصي" على التراث الغنائي، ففيروز التي كانت تريد تقديم مسرحية "يعيش يعيش"، وجهت بقرار قضائي من ورثة منصور يمنعها من تقديم المسرحية إلا بإذن من الورثة.
كانت الإذاعة السورية قد أطلقت حملة تضامنية مع فيروز سمتها "فيروز في القلب"، من خلال تكثيف بث أغانيها، واستقبال إعلاميين وفنانين للمطالبة بوقف الدعاوى ضدها.
تم إضافته يوم السبت 17/07/2010 م - الموافق 6-8-1431 هـ الساعة 6:05 مساءً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.