هيئة الغذاء والدواء تحذر من كبسولات " ستيبل شوقر" الامريكي
المصدر ( هند احمد ) واس ::
كشف مفتشو قطاع الدواء في الهيئة العامة للغذاء والدواء عن وجود موقع الكتروني يسوق لدواء يحمل اسم ستيبل شوقر (stable sugar) من إنتاج شركة ناتشرول مدسن انترناشيونال (Natural Medicine International) المصنع في الولايات المتحدة الأمريكية حسب ماهو مذكور على عبوة المستحضر.
والموجود على شكل كبسولات يدعى أنها تعالج مرض السكري من النوعين الأول والثاني ويمكن للمريض الاستغناء عن إبر الأنسولين والشفاء تماماً من مرض السكري على حد ادعائهم وذلك بهدف الكسب المادي فقط حيث يقومون ببيعه بأسعار مبالغ فيها ولا توجد هناك أي دراسات تثبت صحة ادعاءاتهم.
وأفادت الهيئة في بيان تحذيري اليوم أن هذا المستحضر غير مسجل لدى الهيئة ويحمل ادعاءات طبية مضلله ومجهولة المحتوى ولا يعرف مدى مأمونية أو سلامة محتواه. إضافة إلى الأضرار الصحية الناجمة عن استخدامه والأمراض التي قد يسببها حيث انه لا توجد أي دراسة تفيد بصحة تلك الادعاءات. واحتمالية أن يكون هذا المستحضر مغشوش بأدوية السكر.
واعتبرت ما تقوم به الشركة المسوقة نوعاً من الدجل والتلاعب بأرواح المرضى ومخالفة صريحة لنظام المنشآت والمستحضرات الصيدلانية الصادر بالمرسوم الملكي الكريم رقم م/31 وتاريخ 1/6/1425هـ.
وأوصت الهيئة العامة للغذاء والدواء الجهات ذات العلاقة بسحبه من الأسواق ومنع بيعه وتطبيق اللازم حيال من يبيع أو يسوق لهذا المنتج. وتشدد الهيئة على عدم نظامية شراء الأدوية و المستحضرات عن طريق الانترنت علماً أن الهيئة لم ولن تفسح أي إرسالية ترد بواسطة البريد تحوي مثل هذه المستحضرات.
ونبهت الهيئة المواطنين إلى عدم الانسياق وراء هذه الادعاءات المضللة التي ليس لها أي أساس من الصحة، مؤكدة أن مفتشيها سيقومون بمنع دخول هذا المستحضر وتعقب كل من يسوق مثل هذه المنتجات وتطبيق النظام بحقهم.
تم إضافته يوم الخميس 22/07/2010 م - الموافق 11-8-1431 هـ الساعة 10:26 مساءً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.