ساعدت جمعية إبصار الخيرية في محافظة جدة أمس، أكثر من 40 كفيفاً وضعيف بصر، عبر فعاليات البرنامج الصيفي (بناء الأمل)، لتوعية المجتمع بالمشكلات التي تعاني منها هذه الفئة، والعمل على دمجهم من خلال العمل الاجتماعي.
وأفاد أمين عام الجمعية محمد توفيق بلو أن التحضير للأنشطة الصيفية بدأ منذ شهرين، إذ جرت دراسة مقترحات الأعضاء بهذا الشأن، ليتم اعتماد البرنامج من جانب إدارة الجمعية وإقرار الميزانية العامة للمشروع.
وقال بلو: "إن فكرة النشاط الصيفي قائمة على التواصل مع أفراد ومؤسسات المجتمع عبر المناشط والفعاليات المختلفة، والتي تثري للمشاركين حياتهم الشخصية وتسهم في رفع مستوى الاستقلالية لديهم وشغل أوقات فراغهم بما يعود عليهم بالنفع والفائدة».
وأشار أمين الجمعية إلى أن الوفد سيعمل على زيارة لعدد من الأماكن التي يرغبها الأعضاء، ليتم توزيع معلم برايل على منسوبي تلك الجهة وروادها من العملاء.
من جهته، أكد المستشار الإعلامي للجمعية أحمد سعيد أبوحسان أن البرنامج يعتبر من البرامج المهمة التي تنفذها الجمعية، والتي تحقق لذوي الإعاقة البصرية فرصة جيدة لتنمية مواهبهم الفنية، الثقافية، والعلمية، لتمكينهم من الاندماج مع المجتمع.
وأضاف أبو حسان أن فعاليات البرنامج تأتي لتوعية وإرشاد أفراد المجتمع بالمشكلات التي يعاني منها المكفوفون، خلافاً للعمل على محاولة تغيير نظرة المجتمع تجاههم ودمجهم عبر العمل الاجتماعي.
ولفت المستشار الإعلامي أن الخطة تتضمن توثيق روابط الصلة بين المعوقين بصرياً وبين المجتمع، والمشاركة والمساواة في ممارسة البرامج، وذلك بإزالة العقبات الاجتماعية التي تعترض طريقهم.
تم إضافته يوم الإثنين 26/07/2010 م - الموافق 15-8-1431 هـ الساعة 6:00 صباحاً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.