بدأت في عمان أمس أنشطة دورة تدريبية بعنوان «التحليل الإحصائي للدراسة الدولية لتوجهات الرياضيات والعلوم»، لـ 30 متدربة ومتدربا من وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية، التي ينظمها المركز الأردني لتنمية الموارد البشرية.
وتسعى الدورة التي تستمر ستة أيام إلى إكساب المشاركين المهارات اللازمة لتنفيذ عمليات تحليل البيانات الإحصائية والتعامل مع البيانات بشكل عام والبيانات السعودية المتعلقة بالدراسة الدولية للرياضيات والعلوم بشكل خاص، إضافة إلى قياس تحصيل الطلبة في الرياضيات والعلوم وتمكين الدول المشاركة من فهم أنظمتها التربوية بشكل أفضل،وسيطلع المشاركون على البرمجيات المستخدمة في التحليل الإحصائي لبيانات الدراسة الدولية 2007.
وأكد نائب رئيس المركز الأردني لتنمية الموارد البشرية الدكتور عبدالله عبابنة في كلمة افتتح بها اعمال الدورة «استعداد المركز لوضع خبراته في خدمة الأشقاء السعوديين ولاسيما إجراء الدراسات الدولية وتحليل نتائجها».
تم إضافته يوم الثلاثاء 27/07/2010 م - الموافق 16-8-1431 هـ الساعة 9:22 صباحاً
بين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة و" بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا منه ان يقلب السحر على الساحر.