انقلاب السحر على الساحربين حين وآخر «تغزونا» عبر الصحف اليومية مقالات مفاجئة، صارخة في فكرتها ، استفزازية في شكلها، تافهة في مضمونها، من دون مقدمات تبررها او مناسبات تقتضيها، الى درجة تثير الاشمئزاز ومعه كل أنواع التساؤلات حول الغاية التي يتوسلها هذا المقال المقزز الذي يستفز اكثر مما يجمع، خصوصا ان كل مصادره تكون في معظم الأحيان – وجهة نظر – تافهة وهامشية ليس لها مكان في «الإعراب» المحلي أو الاجتماعي أو الديني او الرياضي .
لذلك، ليس غريباً ان تكون كل هذه المقالات مفتعلة يعني " بإذن مسبق"، من اناس لهم مآرب في اثارتها, خصوصا انه يجري نبش بعضها من «نفايات» الارشيف لغاية معلومة الاهداف سلفاً ، والخوف ان يكون الهدف منها التغطية على آتٍ يخالف رأي السعوديين ومصالحهم، او الغاية من ورائها رفع ستار من الفضيلة للتغطية على مصيبة قائمة او يجري التحضير لها على قدم وساق، وكل شيء جائز لدى «سلاقين البيض » في مجالات الاعلام المسير ودهاليزه، مأرجوه هو ان يرحمنا الله وان يرد كيد هؤلاء في نحورهم , وان نرى الاخلاق والفضيلة بيننا تنتشر كما كانت من قبل , كما نرجوا ان ينقلب السحر على الساحر.
تم إضافته يوم الأربعاء 08/09/2010 م - الموافق 29-9-1431 هـ الساعة 9:20 صباحاً
تتمنى انتشار الاخلاق والفضيلة ومقالك يتاقضها او كما قال االه تعالى ) ادفع بالتي هي احسن) اخشى ان استمرت الصحف الالكتونية على هذا الحل من تردي الاخلاق والاسلوب ان تندثر كما قال الله تعالى ( اما الزبد فيدهب جفء واما مايتفع الناس فيمكث في الارض ) والله الهادي الى سواء السبيل