التجمهر حول الحوادث اصبح ظاهرة في بلدنا فلا يخلى حادث من وجود حشود من الفضولين الذين يعرقلون السير ويصعبون مهمة وصول سيارات الاسعاف والمرور واليات الدفاع المدني في حوادث الحريق للمنازل والسيارات وتعد هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة التي تحدث في حياتنا بشكل يومي فالمتجمهرون يعرضون حياتهم وحياة الآخرين للخطر وللأسف الكثير من الناس لا يهرع إلي مكان الحادث من أجل المساعدة أو الإنقاذ بل بدافع الفضول وحب الاستطلاع لاغير. وتبرز تلك الظاهرة خلال حوادث الحريق وكذلك حوادث الطرق التي تشهد ازدحاما من الجمهور.
والسوال الذي يطرح نفسة كيف نحد من هذه الظاهرة الاجتماعية الخطيرة؟
لاشك ان مواجهة هذه الظاهرة تكون بتوعية الجمهور لأن الناس بطبيعتهم لديهم حب الفضول وينبغي توعيتهم بمخاطر ذلك وآثاره التي قد تنتج عنه وفاة شخص مصاب بسبب الاختناق من آثار هذا التجمهر أثناء وقوع أي حادث ويجب ان يقتصر دور المواطن أو المقيم علي إبلاغ الشرطة والإسعاف عن مكان وقوع الحادث دون تجمهر لأن مسألة الزحام حول المصابين تزيد من الآلام والمخاوف فهي سلبية على الجميع.
واصبح من المؤكد ان ضاهرة التجمهر حول الحوادث اصبحت تحتاج إلي حل وإلي ردع في نفس الوقت فلماذا لاتقوم الجهات الامنية بعد تنفيذها لحملات توعوية عبر وسائل الاعلام المختلفة باعتبار التجمهر مخالفة على ان تدرج لها غرامة مالية , فان هذا الامر سيساهم في جعل هذة الظاهرة تنحسر.
تم إضافته يوم الأربعاء 13/05/2009 م - الموافق 19-5-1430 هـ الساعة 9:28 صباحاً
يامصدرنا يامبهرنا تكفى تكفى لا تصدمنا الموضوع ممتاز جدا والاجمل منه طرحه للنقاش لكن الخاتمه لو ماجت احسن طبعا الموضوع له من الاسباب مالايمكن حصره وهو سلوك ظاهره طبيعي ولكن مايصاحبه من تصرفات هي الغير طبيعيه وهي التي يجب ان تراقب وتحصر ويحاسب فاعلها والغالبيه يحضرون للاطلاع والعلم بالشيئ