<?xml version="1.0" encoding="Windows-1256"?>
<!-- Generated on Tue, 22 May 2012 01:28:22 +0200 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.masdr.net/inf/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ المصدر | مقالات عربية مميزة ]]></title>
    <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-listarticles-id-2.htm</link>
    <description>مقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2012 - masdr.net</copyright>
    <pubDate>Tue, 22 May 2012 10:28:22 +0200</pubDate>
    <lastBuildDate>Mon, 16 Mar 2009 13:39:32 +0100</lastBuildDate>
    <category>مقالات عربية مميزة</category>
    <generator>INFINITY RSS Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ حلها عند أهلها ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="بدر بن سعود" src="http://www.masdr.net/inf/authpic/8.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
حلها عند أهلها




الإعلام الخليجي متهم دائماً بالتطبيل للمؤسسة الرسمية، ويعتقد البعض بأنها حالة خاصة في الخليج، بينما الحقيقة الموثقة تقول شيئاً اخر، فقد كشفت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان في دراسة وزعتها سنة 2007، أن دولة عربية دفعت مبالغ محترمة، في الفترة ما بين عامي 2006 و2007 مقابل خمسة وعشرين في المائة من الأخبار والتقارير والتحقيقات المنشورة عنها في ثماني صحف ومجلات تصدر من دولة عربية، ويمكن العودة الى معلومات الشبكة العربية للتأكد، والفساد في الإعلام العربي عام وشامل، طبقاً لإحصاءات الجمعية الدولية للعلاقات العامة في سنة 2002، فقد سجلت الجمعية إقرار 40 في المائة من مكاتب العلاقات العامة في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بأن الافتتاحيات اليومية في الصحافة العربية محايدة ولا يتدخل فيها طرف ثالث، وتبقى ستون في المائة لا يعرف مصيـرها، والمكاتب المذكورة اتفقت وبنسبة 80 في المائة على قبول الصحافيين لعروض السفر المجاني والهدايا، ورأى 60 في المائة أن الصحافيين يوافقون دائماً على نشر أخبار العلاقات العامة مقابل الإعلان في الجريدة، فيما أكد 40 في المائة أن الحبارين يستلمون مبالغ مالية لنشر التصريحات الصحافية في إصداراتهم، وبعض المطبوعات الصحافية تنتزع المال انتزاعاً من جيوب بعض الحكومات العربية، باسم الحرية والديموقراطية ومحاربة الفساد.
بدون شك الإعلام العربي الآن يتحرك في مساحات حرية أوسع مقارنة بالماضي القريب، بل ووصل الأمر الى درجة أن بعض المتفائلين في أوساط الصحافيين العرب تجاوز وخرج باستنتاجات صحيحة جزئياً، على الأقل في السنوات القليلة السابقة وبعد حروب أمريكا الأخيرة، ولكنها غبية كذلك، واعتبر أن الحرية في الإعلام العربي تفوقت على اختها «غير الشقيقة» في الإعلام الأمريكي، وأشار استطلاع للرأي أجرته «بي بي سي» و«رويترز» سنة 2006، بأن 74 في المائة من مواطني دولة عربية يثقون تماماً في إعلامهم، وهذه نسبة انتخابية وليست إحصا ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-show-id-8.htm</link>
      <pubDate>Mon, 16 Mar 2009 13:39:32 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وإنك لعلى خُلُق عظيم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عائض القرني" src="http://www.masdr.net/inf/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>
وإنك لعلى خُلُق عظيم 

 
من منكم يقرأ أخلاقه عليه الصلاة والسلام ثم لا يهتز كيانه وتسيل دموعه، ويذوب قلبه شوقاً ؟ من منكم يملك عواطفه أمام نبله وكرمه وشهامته وتواضعه؟ من ذا الذي يطالع سيرته الجميلة وصفاته الجليلة وأخلاقه النبيلة، ثم لا ينفجر باكياً ويصرخ: أشهد أنك رسول الله؟.
ليتنا نعامل أصدقاءنا كما عامل رسولنا أعداءه: «إن الله أمرني أن أصل من قطعني وأن أعطي من حرمني وأن أعفو عمن ظلمني»، ليتنا نعامل المسلمين كما عامل رسولنا صلى الله عليه وسلم المنافقين، فقد صح عنه أنه كان يعفو عنهم ويستغفر لهم ويَكِلُ سرائرهم إلى الله، ليتنا نعامل أبناءنا كما عامل رسولنا صلى الله عليه وسلم الخدم والعمال، فقد كان له غلام يهودي يخدمه، فمرض الغلام فعاده صلى الله عليه وسلم وجلس عند رأسه وسأل عن حاله ثم دعاه إلى الإسلام فأسلم الغلام فقال رسول الله وهو مستبشر مسرور: «الحمد لله الذي أنقذه بي من النار»، وقام رجل من اليهود يتقاضى الرسول صلى الله عليه وسلم ديْناً في المسجد أمام الناس ورفع اليهودي صوته على الرسول وألحَّ بصخب وغضب والرسول يتبسّم ويترفَّق به، فلما طال الموقف صرخ اليهودي قائلاً: «أشهد أنك رسول الله لأننا نقرأ في التوراة عنك أنك كلما أُغضبت ازددت حلماً، آذاه قومه، طردوه، شتموه، أخرجوه، حاربوه، ما تركوا فعلاً قبيحاً إلا واجهوه به فلما انتصر وفتح مكة قام فيهم خطيباً وأعلن العفو العام على رؤوس الأشهاد والتاريخ يكتب والدهر يشهد: «عفا الله عنكم اذهبوا فأنتم الطلقاء» طرده أهل الطائف ورموه بالحجارة وأدموا عقِبيه بأبي هو وأمي، فأخذ يمسح الدم ويقول: «اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون»، يوقفه الأعرابي في الطريق فيقف معه طويلاً ولا ينصرف حتى ينصرف الأعرابي، تسأله العجوز فيقف معها مجيباً مترفّقاً باراً حنوناً، تأخذ الجارية بيده صلى الله عليه وسلم فينطلق معها حتى توقفه على مشهدٍ أثَّر في نفسها، يحافظ على كرامة الإنسان واحترام الإنسان وحقوق الإنسان فلا يس ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-show-id-6.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 17:04:00 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ضحايا الوهم  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الدكتور عائض القرني" src="http://www.masdr.net/inf/authpic/5.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>ضحايا الوهم 

 
لا شك أن الحسدَ حقيقةٌ لا مناصَ منها، وقد أثبت ذلك القرآن والسنة وتدخل فيه العين، والعين حق، لكن المشكلة أن بعضهم تلبّس به الوهم فأصبح يظن أنه مصاب بالعين في كل شيء فكلما أخفق حوّل هذا الإخفاق مع التحية للعين والحسد. وإذا فشل في عمله فلأنه مصاب بالعين من حسّاده. وإذا رسب في دراسته، فالسبب شياطين الإنس، فهو عند نفسه عبقري لكن أعداءه منعوه من النجاح. وهذا الصنف من الناس ضحك عليهم الشيطان، وهم يعيشون وهماً لا حقيقة له، فأذكياء العالم من المسلمين وغيرهم بلغوا النجومية ولم يعيشوا هذا الوهم. فالشافعي وابن تيمية وابن خلدون وابن رشد وسقراط وانشتاين ونيوتن أجبروا التاريخ على أن يخلد أسماءهم، ولم يشتكوا من الحسد والعين. ولكن المرضى بوهم الحسد هم أشبه بما قال غوته: «إن الدجاجة حينما تقول قيط.. قيط وتريد أن تبيض تظن أنها سوف تبيض قمراً سيّاراً». ورأيتُ الناجحين في مجتمعنا واثقين من أنفسهم قد شقوا طريقهم إلى المجد بثبات في كافة التخصصات، ولكن الأغبياء والحمقى بقوا في آخر الصف بحجة أن الحسد والعين أصاباهم ولم يصيبا غيرهم من اللامعين. قابلتُ طالباً رسب في الجامعة عدة مرات فسألته ما السبب؟ قال: محسود أصابتني العين، فقلت له: إخوانك الأربعة نجحوا بتقدير ممتاز وكانوا الأوائل وأنت الوحيد المحسود الراسب لكن السرَّ أنك تركت المذاكرة وتغيّبت عن الجامعة ونمت في الفصل وضيّعت الكتب. وبعض النساء رزقهن الله 3% من الجمال ويغطين وجوههن عند أمهاتهن وأخواتهن خوفاً من العين، الله أكبر يا فتاة الغلاف، وبعضهن حامل في الشهر العاشر. وقد أخفين ذلك عن الجدة خوفاً من العين، وكأنها ستلد خالد بن الوليد أو صلاح الدين، والحقيقة أن الشيطان لعب على الكثير منا، خاصة الأغبياء والحمقى. أما الأذكياء والعباقرة فقد لعبوا هم على الشيطان وانتصروا عليه ونجحوا؛ لأنهم لم يصدقوا الأوهام، ورجائي أن يخرج هؤلاء الموسوسون والموسوسات من زنزانة الوهم ويمارسوا أعمالهم على سجيّت ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-show-id-5.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Mar 2009 16:57:02 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بسمة بظهر الغيب ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سلمان بن فهد العودة" src="http://www.masdr.net/inf/authpic/4.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>بسمة بظهر الغيب !

كان يهاتف صاحبه وبينهما آلاف الأميال، ووجد حافزاً يقول له: لكي تثبت صدقك وصفاءك عليك أن تبتسم، وفعلاً ابتسم ابتسامة واضحة، وبدا له أن أثر هذه الابتسامة سيظهر على طريقته في الحديث؛ لينتقل الأمر إلى الطرف الآخر, الذي سيشعر بالامتنان والسرور بأن شخصاً يبتسم له بعفوية دون أن يراه!
«تَبَسُّمُكَ فِى وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ».
هذا حديث صحيح، رواه الترمذي وحسنه, وابن حبان والبزار..
بل كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يترجم ذلك واقعا عمليا؛ حتى قال عَبْداللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ رضي الله عنه: مَا رَأَيْتُ أَحَداً أَكْثَرَ تَبَسُّماً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. كما عند الترمذي وأحمد وغيرهما 
حتى في يوم مرضه الذي توفي فيه صلى الله عليه وسلم، لم تغب عنه الابتسامة فقد خرج عليهم وهم صفوف في الصلاة، فكشف ستر الحجرة، ينظر إليهم وهو قائم كأن وجهه ورقة مصحف، ثم تبسم يضحك. كما في البخاري ومسلم.
وهو يؤسس بذلك لنوع من العطاء العاطفي الذي يتسامى على المادة، ويحلّق في عالم الروح.
قال: السماءُ كئيبةٌ وتجهّما
قلتُ: ابتسم, يكفي التجهم في السّما
قال: الصبا ولى؛ فقلت له: ابتسم
لن يرجع الأسفُ الصّبا المتصرّما
ولكن؛ ليس المقصود بوجه أخيك أي: حين يراك؛ بل يشمل الرؤية أو التواصل الذي يمنح البسمة معنى جمالياً رائعاً؛ لتمسح الكثير من التوتر والجفاف، وتعيد العلاقة إلى شفافيتها وروحانيتها.
يقول جرير بن عبد الله - رضي الله عنه - قَالَ: مَا حَجَبَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم- مُنْذُ أَسْلَمْتُ، وَلاَ رَآنِى إِلاَّ تَبَسَّمَ فِى وَجْهِي. رواه البخاري ومسلم. 
هنا تصبح الابتسامة عادة، وقد ابتسم النبي -صلى الله عليه وسلم- لفضالة بن عمير, الذي جاء بخطة تستهدف قتله.
وهذا يتطلب تدريب عضلات الوجه على الابتسامة القوية, دون تردد أو خجل أو استنكاف، فثمة من يرى أن الابتسامة الدائمة علامة على نقص العقل والهيبة.
وآخرون يتكلفو ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-show-id-4.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Mar 2009 17:28:28 +0100</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ لسان بملايين الدولارات... ولسان يبي له قص ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.masdr.net/inf/authpic/3.jpg" border="0"><br /></span><p dir="rtl"><b>لسان بملايين الدولارات... ولسان يبي له قص! 

 
من يتأمل المفارقات في هذه الدنيا يمتلئ بالعجب، فوظيفة اللسان الذوق، كما يعرف صغار القوم قبل كبارهم، بيد أن من الناس من يُعرف بطول اللسان، ولا يُراد بطول اللسان، الطول الحسي، فلم نر من يقيم مسابقة لمزاين الألسنة، ولا لطوال الألسنة، وإن رأينا من يتفاخر بطول شواربه، ومن يمدح بطول العمر، مع أن بعض المدققين في المعاني، يعتبر الوصف بـ"طويل العمر"، وصفاً سلبياً.
لكن الخبر الوارد من الطليان، والطليان هنا، للتعبير عن الإيطاليين، حتى لا يذهب البعض إلى أنها جمع طلي، والطلي هنا هو الخروف، جمعها بالفصحى خراف، ويجمعونها بالمحلية خرفان، ولذلك يتداعى المنتصرون للعربية في كل عيد أضحى، عندما يرون أقمشة الدعاية والإعلان وقد كتب عليها بالخط العريض: يوجد خرفان للبيع!
فيقول الخبر الطلياني، إنه تم التأمين على لسان الإيطالي الشاب جينارو بيليتشيا، وهو أشهر ذواق للقهوة في العالم، بمبلغ 13.95 مليون دولار، وما ذاك إلا لأن بيليتشيا هذا، يتذوق عينات من جميع الأصناف التي تنتجها الشركة التي يعمل لحسابها في لندن حيث يحدد ما إذا كانت نكهتها جيدة بما فيه الكفاية أم لا قبل تحميصها وإرسالها إلى مقاهي الشركة، استناداً لأن خبرته التي تمتد لـ18 عاماً تمكنه من التمييز بين مذاق الآلاف من الأصناف، لصالح شركة "كوستا"، التي تبيع نحو 108 ملايين فنجان قهوة سنويا إلى مضاعفة مبيعاتها.
أما ما لفتني فهو أن لدينا من الألسنة ما يجدر أن ننافس به في المحافل الدولية، على صعيدين اثنين، أحدهما ذائقة كهولنا لتمييز القهوة ومعرفة حسنها وقبيحها، وكما قيل نعم اللسان لسان شيابنا لو كان لديهم من يسوق ألسنتهم.
غير أن الصعيد الثاني الذي أود الحديث عنه هو الجانب الآخر للسان الذواق القادر على تمييز طعم القهوة، وهو اللسان السيف، الذي يقطع ما يقع عليه، ولا يسلم من رشقه أحد ولا من"حشه" إلا من رحم ربي.
إن عليك إذا أردت أن تستثمر اللسان الذواق، أن تصب ---   <font color="#ff0000">يتبع</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.masdr.net/inf/articles-action-show-id-3.htm</link>
      <pubDate>Sat, 14 Mar 2009 09:31:47 +0100</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
